الصحافي الباكستاني طه صديقي يؤكد أنه نجا من محاولة خطف
الصحافي الباكستاني طه صديقي يؤكد أنه نجا من محاولة خطف
أكد الأربعاء الصحافي الباكستاني طه صديقي أنه نجا من محاولة خطف في إسلام آباد. صديقي حاصل على جائزة ألبير لوندر للصحافة وسبق أن تعاون مع ، كما أنه معروف بانتقاده للمؤسسة العسكرية.

أكد اليوم الأربعاء الصحافي الباكستاني طه صديقي المعروف بانتقاده للمؤسسة العسكرية إنه نجا في الآونة الأخيرة من محاولة خطف، وذلك بعد أشهر من رفعه شكوى بسبب مضايقات من جانب أجهزة الأمن.

وسبق صديقي أن تعاون مع فرانس 24، وتعاون أيضا مع وسائل إعلام أخرى.  وترأس الصحافي مكتب فضائية (دبليو.آي.أو.إن) التلفزيونية الهندية في باكستان

وبيـّن صديقي أن محاولة الخطف وقعت أثناء توجهه بسيارة أجرة إلى مطار إسلام آبادوكتب صديقي على موقع تويتر من حساب أحد أصدقائه في ساعة مبكرة من اليوم "كنت في طريقي إلى المطار الساعة 8:20 صباح اليوم عندما أوقف ما بين 10 و12 مسلحا سيارة الأجرة وحاولوا خطفي بالقوة. تمكنت من الهرب، وأنا الآن في أمان لدى قوات الأمـــن".

وأضـاف في نفس التغريدة  "تطلعا لأي دعم بأي شكل ممكن #أوقفوا الاختفاء القسري".

وشجبت جماعات حقوقية خطف عدد من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العام الماضي ووصفتها بأنها محاولات لترويع وإسكات منتقدي المؤسسة الأمنية في باكستان.

وفي العام الماضي اختفى خمسة مدونين باكستانيين لأسابيع قبل أن يطلق سراح أربعة منهم. وهرب الأربعة جميعا إلى الخارج، وصـَرح اثنان بعد ذلك لوسائل إعلام إنهما تعرضا لتعذيب من قبل جهاز أمني اثنـاء فترة اختفائهما. وينفي الجيش والحكومة المدنية أي دور لهما في أي اختفاء قسري

وتحدث صديقي إلى رويترز من مركز للشرطة قدم فيه بلاغا بالواقعة.

 

المجرة نيوز/ رويترز

 

المصدر : فرانس 24