باريس وواشنطن تعززان تعاونهما لمكافحة تمويل الإرهاب
باريس وواشنطن تعززان تعاونهما لمكافحة تمويل الإرهاب
التقى وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الخميس وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وتناقشا حول سبل التنسيق بين البلدين لتعزيز إمكانيات وأدوات "مجموعة العمل المالي الدولي" لمكافحة الإرهاب. والهيئة تم إنشاؤها عام 1989 وهي تصدر بشكل منتظم توصيات لأعضائها الـ37 حول سبل مكافحة الإجرام المالي وتمويل الإرهاب.

تباحث وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الخميس مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين سبل تعزيز مكافحة تمويل الإرهاب، بحسب بيان مشترك للوزارتين.

والتقى الوزيران في واشنطن على هامش اجتماعات الخريف لـصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وقررا تعميق التعاون "في مجال التعرف على الأفراد والكيانات الجديدة التي يتعين استهدافها". كما سينسق البلدان جهودهما "لتعزيز امكانيات وأدوات مجموعة العمل المالي الدولي".

وتضم هذه المجموعة 35 دولة وهي مكلفة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وستطور باريس وواشنطن مبادرة مشتركة "لتعزيز الأدوات المتاحة لتشجيع الدول التي لا تحترم بالكامل تطبيق معايير المجموعة، حتى تطبقها سريعا".

والمبادرة التي تقررت الخميس تشمل تعزيز القدرات الفنية لكنها لا تستبعد أيضا "إجراءات مضادة وعقوبات" في حال عدم تطبيق هذه الدول المعايير. هذا وأكد الوزيران أن "الإرهاب يجب أن يتم اجتثاثه. وسنحارب كافة القنوات وكافة مصادر تمويله".

أهداف مجموعة العمل المالي

مجموعة العمل المالي هي هيئة حكومية دولية تتولى مهمة دراسة التقنيات واتجاهات غسل الأموال وتمويل الإرهاب وإعداد وتطوير السياسات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب محليا ودوليا.

وركزت المجموعة، منذ تأسيسها بباريس سنة 1989، جهودها على اعتماد و تنفيذ تدابير ترمي إلى مواجهة استغلال المجرمين للنظام المالي. وتتابع التقدم الذي تحرزه الدول الأعضاء في تنفيذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظواهر كما تتعاون مع الهيئات الدولية الأخرى المعنية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

فرانس 24 / أ ف ب

المصدر : فرانس 24