«قسد» تتهم النظام والقوات الروسية بعرقلة تقدمها في دير الزور
«قسد» تتهم النظام والقوات الروسية بعرقلة تقدمها في دير الزور

اتهمت قوات سورية الديمقراطية المعروفة باسم «قسد»، القوات الروسية والسورية، بعرقلة تقدمها في محاربة تنظيم «الدولة الاسـلامية داعـش» في محافظة دير الزور، فيما طالب مصدر رسمي سوري بخروج القوات التركية من الأراضي السورية، مصرحاً إن «أي وجود لتلك القوات هو غير شرعي».

وتفصيلاً، صـّرح بيان لقوات «قسد» «في الساعة الثالثة والنصف من صباح السبت، تعرضت قواتنا في شرق الفرات لهجوم من جانب الطيران الروسي وقوات نظام بشار الأسد، استهدفت وحداتنا في المنطقة الصناعية، ما أدى إلى إصابة ستة من مقاتلينا بجروح مختلفة».

وأكد البيان «في الوقت الذي تحرز فيه قوات سورية الديمقراطية انتصارات عظيمة ضد (الدولة الاسـلامية داعـش) في الرقة ودير الزور، ومع اقتراب الإرهاب من نهايته المحتومة، تحاول بعض الأطراف خلق العراقيل أمام تقدم قواتنا، وتحاول دون جدوى إطالة عمر (الدولة الاسـلامية داعـش)، لأهداف ومشروعات لا تخدم الشعب السوري».

وصـَرح مجلس دير الزور العسكري، إن «هجمات نظام بشار الأسد وروسيا لن تثني من عزيمة قواته التي تتقدم الآن شرقي نهر الفرات»، مضيفاً «سيطرت (قسد) بعد قصف النظام وروسيا لنا على معمل السكر ومحطة الكهرباء مباشرة، وهذا دليل على مدى العزيمة التي يمتلكها مقاتلونا وقواتنا». من جهته، نفى المتحدث العسكري باسم الجيش الروسي إيغور كوناشينكوف، أمس، قصف الطيران الحربي الروسي مواقع لقوات سورية الديمقراطية في محافظة دير الزور.

وصـَرح كوناشينكوف خـلال وجوده في قاعدة حميميم الجوية في غرب سورية «هذا غير ممكن، لماذا نقصفهم؟».

وفي دمشق، طالب مصدر رسمي سوري بخروج القوات التركية من الأراضي السورية، مصرحاً إن «أي وجود لتلك القوات هو غير شرعي». وصـَرح المصدر، في تصريح صحافي، أمس، إن «سورية تشدد على أن لا تنازل على الإطلاق عن وحدة واستقلال أراضي الجمهورية العربية السورية»، مؤكداً أنه «لا توقف أبداً عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان على التراب السوري».

وأكد المصدر أن «الاتفاقات حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي وجود تركي على الأراضي السورية، وبالنسبة للحكومة السورية، هو وجود غير شرعي».

وأردف أن مشاركة نظام بشار الأسد في اجتماعات أستانا تأتي من «التزام حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة قد تفضي إلى الحل في سورية، وحقن دماء الشعب السوري، وتخفيف معاناته».

المصدر : الإمارات اليوم