ترامب: ساعدت باتخاذ قرار قطع العلاقات مع قطر وعليها التوقف عن تمويل الإرهاب
ترامب: ساعدت باتخاذ قرار قطع العلاقات مع قطر وعليها التوقف عن تمويل الإرهاب

 

 

دعا رئيس أمريكا، ترامب، قطر لوقف تمويل الإرهاب، محاكياً تصريحات السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي اتهمت فيها الدوحة بدعم الإرهاب، وقطعت بناءً عليها العلاقات مع قطر.

وصـَرح ترامب، الجمعة، إنه ساعد هذه الدول على اتخاذ قرار قطع العلاقات مع قطر اثنـاء زيارته للسعودية الشهر الماضي.

وأردف: "قطر لديها تاريخ بتمويل الإرهاب على مستوى عال جداً، وفي أعقاب ذلك المؤتمر (قمة الرياض التي استضافتها السعودية)، اجتمعت الأمم وتحدثت معي حول مواجهة قطر بشأن سلوكياتها. لذلك كان علينا اتخاذ قرار. هل نأخذ الطريق السهل أم نأخذ في النهاية إجراءً صعباً ولكن ضرورياً؟ علينا أن نوقف تمويل الإرهاب."

وطلـب من ترامب قطـر التوقف "فورا" عن "تمويل الإرهاب"، مؤيدا بذلك التهمة التي ادعتها كل من السعودية والإمارات ودول عربية أخرى وافقتهما.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ترامب، الجمعة، في البيت الأبيض مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، إذ صـّرح: "إن هذا البلد الخليجي له تاريخ في القيام بذلك على مستوى عال جدا".

وأردف أنه "لا يمكن لأي بلد متحضر أن يقبل بهذا العنف، أو يسمح لهذا الفكر الخبيث أن ينتشر على شواطئه".

وهذه التصريحات رغم عرض ترامب في وقت سابق على الأمير القطري تميم بن حمد الوساطة لحل الأزمة، ووصفه قطر في تصريحات سابقة بـ"الشريك المهم".

وتأتي تصريحات ترامب بعيدة عن تصريحات وزير خارجيته ريكس تيلرسون، الذي دعا السعودية والإمارات ومصر إلى تخفيف المقاطعة ضد قطر.

وأعلن تيلرسون، الجمعة، أن أمريكا تدعو لوقف التصعيد في أزمة الخليج مع قطر.

 من جهته، صَـرحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن الحصار على قطر الذي تفرضه السعودية ودول خليجية "يعرقل" القدرة على التخطيط لعمليات على المدى البعيد.

وصـَرح الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاغون في بيان: "رغم عدم تعطل العمليات العسكرية الأمريكية الحالية في قاعدة العديد الجوية في قطر، إلا أن الوضع الآخذ في التطور يعرقل قدرتنا على تخطيط عمليات عسكرية في مدى أبعد".

 وقاعدة العديد الجوية في قطر تضم أكثر من 11 ألف جندي من الولايات المتحدة وقوات التحالف وهي قاعدة مهمة في الحرب ضد تنظيم الدولة.

ولم يشرح المتحدث كيف يؤثر الحصار على التخطيط لعمليات طويلة الأمد. 

المصدر : المشهد اليمني