هل تسقط الساحرات ترامب؟
هل تسقط الساحرات ترامب؟

هل يمكن إسقاط رئيس أمريكا ترامب بالسحر؟ هذا ما تحاول فعله مجموعة من الساحرات من أتباع ديانة الويكا (Wicca) الوثنية، المعارضة لترامب.

 

تجمعت أعضاء المجموعة الأحد الماضي 26 مارس بعد منتصف الليل لإلقاء تعاويذ سحرية جماعية على ترامب. بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

 

وتعمل المجموعة التي تسمي نفسها المعارضة السحرية (Magic Resistance)، منذ شهرين، ويطمح أعضاؤها في أن تساعد طلاسمهم وطقوسهم في طرد ترامب من البيت الأبيض، باعتباره روحا شريرة.


وتضم المجموعة الخاصة بهذا التجمع على الفيسبوك، والتي تسمى "لنقيد ترامب" ( Bind Trump)، أكثر من 1700 عضوا وعضوة، يسعون لتعلم السحر ومشاركة التعاويذ المختلفة فيما بينهم.

 

الكثير من المشاركات يقولن إنهن جديدات في عالم "الويكا"، يبدين اهتمامهن بتعلم مبادئ السحر بغرض استخدامه ضد رئيس أمريكا.

 

ونشر مؤسس المجموعة "مايكل هيوز"، توجيهات تبيــن العناصر المطلوبة لاستخدام السحر، بينها صورة لترامب، وعدد من أوراق التاروت (أوراق أشبه بالكوتشينة تستخدم عادة في أعمال الشعوذة)، وشمعة برتقالية اللون يمكن الاستعاضة عنها بجزرة صغيرة.”هيوز" قدم أيضا للمتدربات على السحر، توجيهات لإقامة مذبح في البيت.


 

وبشكل متزامن مع عمل أعضاء وعضوات المجموعة، اجتمعت الساحرات المحترفات وأحضرن العناصر المطلوبة لممارسة سحرهن بغرض إسقاط ترامب وإدارته.


 

تقول الساحرات في إحدى التعويذات في طلب واضح من قوى الجن :”أدعوكم لتقييد ترامب، لإفشال أعماله الشريرة، فلا يؤذي أية نفس حية، ولا حيوانا ولا حجرا ولا نهرا أو بحرا".

وتتابع التعويذة :”قيدوا أيضا كل من يؤيد أعماله الشريرة، من يتحدثون بأكاذيبه، قيدوهم بالسلاسل، قيدوا ألسنتهم وكلماتهم".


 

وفي نهاية التعويذة تحرق الساحرة صورة ترامب على الشمعة وتتخيله وهو يتحول إلى رماد، متمنية أن يحدث ذلك.


كانت هذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها الساحرات في صب لعنات جماعية وتنفيذ أعمال سحرية ضد ترامب. في المرة السابقة في فبراير، أقامت تلك المجموعة طقوس علنية امام أبراج ترامب في نيويورك.


الطقوس العلنية الأحد الماضي جرت بأعداد قليلة في مدينة بالتيمور. لكن غالبية الساحرات يفضلن العمل من منازلهم، بسبب تحفظ المجتمع الأمريكي على أعمال السحر والشعوذة، وخوفا من تعرضهن للمضايقات من قبل أنصار ترامب، والجمهوريين والمسيحيين.


 

الخبر من المصدر..


 

المصدر : مصر العربية