الفشل يطارد المدربين في عهد «طاهر».. إقالات واستقالات وتنصل من المسئولية
الفشل يطارد المدربين في عهد «طاهر».. إقالات واستقالات وتنصل من المسئولية

تنشر لكم صحيفة المجرة خبر الفشل يطارد المدربين في عهد «طاهر».. إقالات واستقالات وتنصل من المسئولية.

حيث  

يعتبر ملف المدربين في عهد مجلس محمود طاهر من أهـم الملفات التي لم ينجح فيها مجلس إدارة الأهلي الحالي، خصوصًا بعد سلسلة من التعاقدات السيئة على مستوى الأجانب، بالإضافة لسرعة إقالة محمد يوسف من منصبه والذي هاجم المجلس بعد التدخل في عمله، كما تولى فتحي مبروك المهمة مرتين وكانت المرة الثانية أشبه بـ"الكابوس"، بالإضافة لعودة حسام البدري الذى غادر الفريق في 2013 رافضًا البقاء، بعد توصله لعرض من أهلي طرابلس الليبي.

 

ويبرز التقرير التالي 7 محطات في ملف المدربين اثنـاء فترة محمود طاهر:

 

1-ك ان تصريح من طاهر الشيخ عضو المجلس بعد انتخابات 2014 صادمًا، والذي صـّرح فيه:" الأهلي سيتعاقد مع مدرب أجنبي، ولا يليق بالنادي إلا مدرب من الخارج".. وكان وقتها موجود محمد يوسف في منصب المدير الفني للأهلي وقتها، الذي خرج يهاجم الإدارة بسبب التدخل في عمله وبعدها تمت إقالته مع سيد عبدالحفيظ وهادي خشبة من إدارة الكرة بسبب تصريحات "يوسف" لبرنامج مع شوبير، كما كان هناك تواصل بين أعضاء المجلس ولاعبي الفريق بشكل مستفز للغاية.

 

2- الأمر لم يختلف كثيرًا، تم التعاقد مع علاء عبدالصادق لإدارة قطاع الكرة (أحد الداعمين وبقوة لمجلس طاهر) ومن ثم التعاقد مع (فتحي مبروك) بصفة مؤقتة وبالفعل نجح الأهلي بمجموعة من الشباب في التتويج بالدوري العام عبر بعض الناشئين (رمضان - بامبو - عمرو جمال) وكلهم الآن خارج الأهلي، ومن ثم رحيل مبروك والتعاقد مع جاريدو.

 

3- التعاقد مع "جاريدو"، صـّرح الكابتن علاء عبدالصادق في تقريره الشهير:"تفاوضت مع فيتور بيريرا وباولو دوراتي وباولو سوزا، واتفقت مع الأول على تقاضى 90 ألف دولار شهريًا، فيما طلب الثاني 60 ألف يورو، بينما طلب الثالث 75 ألف يورو، لكن رئيس النادي طلب التعاقد مع مدرب بـ30 ألف دولار فتعاقدنا مع "جاريدو"، وللأمانة رغم سلبياته نجح في الفوز بالدوري والسوبر لكنه لم يكن قادرًا على تحمل الضغوط ولم يخسر البطولات لأسباب فنية..  

وكانت أول خطايا جاريدو مع الأهلى الخروج من كأس مصر عقب الخسارة من سموحة، ثم الهزيمة من المغرب التطوانى بركلات الجزاء وتوديع دوري أبطال إفريقيا للموسم الثانى على التوالى.

 

4- عودة "فتحي مبروك"، كانت أسوأ فترة فعلًا في الأهلي عودته (خسارة الدوري رسميًا وكان الفريق قد خسر نقاط كثيرة مع جاريدو، بالإضافة إلى خسارة كأس مصر لصالح الزمالك  وبعدها بعدة أيام الخروج من الكونفدرالية) وتخلل تلك الفترة قرار رحيل الكابتن وائل جمعة من منصبه كمدير للكرة ودخول جهاز الكرة والمدرب في أزمات غالي والسعيد ومتعب مع النادي، دون تدخلات رادعة من إدارة الأهلي والتي قررت الإطاحة بـ مدير الكرة أولًا، ثم رحل علاء عبدالصادق ثانيًا.

 

5- بينما كان هيثم عرابي مدير التعاقدات السابق يتفاوض مع أسماء مدربين عالميين، كان محمود طاهر ينهى التعاقد مع البرتغالي جوزيه بيسيرو، وعلى أثر ذلك كانت المقولة الشهيرة من طاهر لـ القيعي:" قولت نخلص بقى يا عدولة"، ولم يتحمل المدرب البرتغالى أيضًا الضغوط، ليطير بعد فترة وجيزة للبرتغال بعدما وصله عرضًا من بورتو، ليتنصل من المسئولية ويفر عائدًا لبلاده بعد الانتقادات الرهيبة لمستوى الأهلي، ويعود من جديد زيزو، ليقود الأهلي مؤقتًا .

 

6- جاء صاحب الوردة الحمراء "مارتن يول" براتب شهرى 200 ألف دولار، وهو الأكبر في تاريخ النادي الأهلي، وأكمل المدرب الهولندى مظـاهرة استعادة بطولة الدوري، وبعدها خسر كأس مصر لصالح الزمالك وللمرة الثانية في عامين، ثم خرج الفريق الأحمر من دوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة في عهد طاهر، ورحل المدرب الهولندى بعد حادث اعتداء الجماهير على اللاعبين بمقر مدينة نصر، بعد فقدان السيطرة على عناصر الفريق والتي دخلت في مناوشات مع مشجعى الفريق.

 

7- بعد خروجه من الأهلى في أبريل 2013، عقب قراره بالرحيل لنادي أهلي طرابلس الليبي، عاد حسام البدري من جديد مع مجلس طاهر، برغم حالة الغضب الجماهيري بسبب عودته مرة آخرى، ولكن جاءت مظـاهرة المدرب على المستوى المحلي جيدة للغاية بالتتويج بثنائية (الدوري - كأس مصر)، ولكن خسر كأس السوبر لصالح الزمالك بركلات الجزاء، ثم خسر البطولة العربية للأندية والتى تخطت جوائزها 2.5 مليون دولار، ثم خسر لقب دوري أبطال إفريقيا وحلم العودة للمونديال وهي البطولة التى غابت عن الأهلى في السنوات الأربع الماضية منذ تولى محمود طاهر المسئولية.

وبالتأكيد سيكمل البدري مهمته مع الأهلي، بعد تجديد الثقة فيه مؤخرًا، كما أنه جدد عقده مؤخرًا لموسم واحد ينتهى بنهاية الموسم الجاري والذى بدأ مؤخرًا.

نتمنى ان تشارك خبر الفشل يطارد المدربين في عهد «طاهر».. إقالات واستقالات وتنصل من المسئولية عبر مواقع التواصل الاجتماعية فيس بوك وتويتر وقوقل بلس.

المصدر : الحكاية