ميسي.. البطل في مسيرة الأرجنتين المتعثرة نحو مونديال رو
ميسي.. البطل في مسيرة الأرجنتين المتعثرة نحو مونديال رو
هذا المحتوى من :
كتب: طارق طلعت

مشاهد عديدة شهدتها مظـاهرة الأرجنتين نحو كأس العالم 2018 بروسيا والتي لم تكن مفروشة بالورود، بداية من تعاقب المدربين على "الألبيسيليستي" مرورا بكابوس الغياب عن المونديال، وحتى الوصول للنهاية السعيدة، إلا أن القاسم المشترك فيها جميعا كان اسما واحدا وبطل فوق العادة وهو: ميسـي.

ثلاثة مدربين جلسوا على مقعد المدير الفني اثنـاء رحلة بطل العالم مرتين (1978 و1986) نحو روسيا بداية من خيراردو مارتينو ثم إدجاردو باوزا وأخيرا خورخي سامباولي.

وكان لمارتينو نصيب الأسد من إجمالي النقاط التي حصدتها الأرجنتين (74%)، بينما كان لباوزا (45.8%)، وسامباولي (50%).

كما تم استدعاء 57 لاعبا لقائمة الفريق ولكن شارك منهم فقط 44 ، وكان اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع المباريات هو حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي: سرخيو روميرو.

كما خاض أنخيل دي ماريا 18 مباراة كأساسي ومن بعده ثنائي قلب الدفاع خابيير ماسكيرانو ونيكولاس أوتاميندي بـ15 مباراة.

وعلى الرغم من مشاركة 44 لاعبا في مباريات التصفيات، إلا أن 9 منهم فقط هم من تمكنوا من زيارة شباك الخصوم على رأسهم ميسـي (9 أهداف)، ثم دي ماريا وجابرييل ميركادو ولوكاس براتو وإيزيكييل لافيتزي (هدفان)، وهدف لكل من بيليا وأوتاميندي وراميرو فونيس موري وجونزالو إيجواين.

ولم تطل رياح التغيير الإطار الفني فقط، بل أنها امتدت أيضا للجانب الإداري بتعاقب ثلاثة رؤساء للاتحاد المحلي للعبة، حيث بدأ المؤقت لويس سيجورا مظـاهرة التصفيات بعد موت خوليو جروندونا، ليتعاقد سيجورا مع مارتينو من أجل قيادة المنتخب خلفا للمستقيل من منصبه، أليخاندرو سابيلا، وصيف بطل العالم في 2014.

وخاض المدرب الأسبق لبرشلونة ست مباريات مع الأرجنتين فاز في اثنتين وتعادل وخسر في مثلهما.

وبعد رحيل مارتينو عن تدريب "راقصي التانجو" بسبب مشاكل تنظيمية للاتحاد، اختير باوزا لهذه المهمة من قبل أرماندو بيريز، رئيس اللجنة المظـاهرة لأمور الاتحاد من الاتحاد الدولي للعبة "فيفا".

وكانت الأرجنتين تحتل المركز الثالث في جدول الترتيب عندما تولى "إل باتون" المهمة.

وفاز "الألبيسيليستي" مع باوزا في 4 مباريات وتعادل في اثنتين وخسر في مثلهما.

وبعد أن تولى كلاوديو تابيا مقاليد الأمور داخل الاتحاد، قرر إقالة باوزا، من أجل التعاقد مع خورخي سامباولي، وكان المنتخب في المرتبة الخامسة.

إلا أن بداية مظـاهرة المدرب السابق لإشبيلية الإسباني لم تكن بالجيدة حيث تعادل في ثلاث مباريات متتالية، ليتعقد موقف الأرجنتين في التصفيات وتصبح أمام خيار وحيد في الجولة الختامية وهو العودة بالنقاط الثلاث من عقر دار الإكوادور.

هنا ظهر عملاق اسمه ميسـي الذي كعادته تمكـن أن يقود دفة المنتخب نحو بر الأمان بثلاثية "هاتريك" دك بها شباك "التري"، ويتصدر هدافي الفريق في التصفيات بـ9 أهداف.

وعلى الرغم من هذه المظـاهرة المتعثرة للأرجنتين في التصفيات، إلا أنها سترحل للأراضي الروسية وسط آمال كبيرة نحو التربع على عرش صدارة العالم للمرة الثالثة في التاريخ.


المصدر : يالا كورة