فشل محاولة اغتيال محمد بن نايف ونقله للمستشفى بعد تعرضه لإصابات خطيرة
فشل محاولة اغتيال محمد بن نايف ونقله للمستشفى بعد تعرضه لإصابات خطيرة

نشر حساب فارس بن سعود على “تويتر” خبراً عن عن الأمير محمد بن نايف الذي يخضع لإقامة جبرية في المملكة العربية السعودية، بان حالته الصحية خطيرة جداً، عقب محاولة اغتيال محمد بن نايف مما تطلب نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الصحية وذلك بحسب قوله.

وجاء نص غريدة بن سعود بأنه: “نقل الأمير محمد بن نايف إلى مستشفى التخصصي، وحالته خطرة جداً، بلغني أن MBS أمر بضربة ابره مخدرة مجهولة المصدر”، ويقصد هنا بالـ MBS ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خادم الحرمين الشريفين.

الجدير بالذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت في 28 يونيو الماضي، عن مسؤولين ف الولايات المتحدة الأمريكية سابقين وحاليين، بأنه بعد أن وضع الملك سلمان نجله محمد في منصب ولي للعهد بـ 21 يونيو/حزيران، أخضعت السلطان محمد بن نايف لإقامة جبرية في المملكة العربية السعودية وعلى إثرها منع من السفر خارج البلاد.

وأوضحت “تايمز” بأنه بعد تعيين بن سلمان ولياً للعهد، عاد محمد بن نايف لقصره في جدة، ليفاجئ بعد ذلك بأن السلطان استبدلت حراسه بحراس آخرين مواليين لولي العهد الجديد، وقال مسؤول أمريكي سابق، بأن محمد بن نايف رهن الإقامة الجبرية في محل إقامته، وقال أخر بأنه يمنع بتاتاً مغادرة السعودية.

وتمر المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن بحالة جدل وتخبط واسعين، بعد شن حملات اعتقال من قِبل النظام السعودي ضد معارضيه ابتداءً من الأسبوع المنصرم، وطالت الاعتقالات عدداً من الشخصيات السياسية والدينية البارزة، وفي مقدمتهم الشيخ عوض القرني والدكتور سلمان العودة.

ولعل المراقبون لاحظوا أنه مع اقتراب موعد تنصيب ولي العهد الجديد محمد بن سلمان ملكاً خلفاً لوالده، ارتفعت حالة الارتباك في البلاد وازداد التصعيد والتخبط، بكونه يريد أن يكون ملكاً مهما كلف الثمن، ورغم أن هذا متوقع منذ مدة، إلا أن الدفع بالأمر جاء سريعاً بما لا يحتمله الوضع، والاندفاع السريع هو حالة غير مسبوقة اجتاحت كل السياسات تقريباً، الاقتصادية والأمنية والخارجية والحربية، واستعدى جميع الأطراف وصولاً إلى داخل العائلة الحاكمة.

المصدر : وكالات