الانقلابيون ينهبون 550 قافلة إغاثة في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم
الانقلابيون ينهبون 550 قافلة إغاثة في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم

اتهم رئيس اللجنة العليا للإغاثة وزير الإدارة المحلية، عبدالرقيب فتح، ميليشيا الحوثي وصالح «بعرقلة واحتجاز ونهب أكثر من 63 باخرة إغاثة مقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي في ميناءي الحديدة والصليف».

ونقلت وكالة الأخبار اليمنية «سبأ» عن فتح قوله: إن «الميليشيا قامت باحتجاز ونهب أكثر من 550 قافلة اغاثية في مداخل المحافظات الخاضعة لسيطرتها، مما ساهم في ترد كبير للوضع الإنساني».

وبيـّن أن «ميناءي الصليف والحديدة يشكلان عامل قلق للمجتمع الدولي ويشكلان تهديدا للملاحة الدولية خصوصا بعد قيام الميليشيات باستهداف البواخر المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والتي كان آخرها سفينة إماراتية تحمل مساعدات طبية».

وطلـب من فتح المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة وكل المنظمات العاملة في المجال الإنساني الدولي بإدانة هذه الجرائم وممارسة الضغط القوي الحازم تجاه المسلحين الحوثيون لوقف تلك الانتهاكات.

تتصاعد حدة الخلافات بين ميليشيا الانقلاب في اليمن وتأخذ أشكالا مختلفة تنبئ جميعها بقرب تفجر الأوضاع.

وأكد مصدر محلي في محافظة إب أن ميليشيات الانقلاب في اليمن أطلقت فجر امس وابلا من الرصاص الحي لتصفية العقيد «صالح مثنى جربان» أثناء تواجده في منطقة رحاب بمركز مديرية القفر.

وأردف المصدر: إن جربان دخل على اثر الحادثة في موت سريري بعد ان تم اسعافه لتلقي العلاج في أحد مشافي المدينة.

وفي تطور خطير للأحداث بالعاصمة صنعاء، أقدم كل من القياديين المسلحين الحوثيون البارزين خالد المداني وأحمد مطهر الشامي على اختطاف المحامي هاشم محمد علي الحوثي.

وأرسل والد المختطف المحامي محمد الحوثي رسالة شكوى الى النائب العام للانقلاب، اتهم فيها المداني والشامي باستدراج ولده الى ميدان السبعين عبر اتصال هاتفي، قبل أن تقدم جماعة مسلحة بإدخاله الى باص واختطافه.

وأكد الحوثي في رسالته أن المداني اتصل به أكثر من مرة وهدده باختطاف نجله حتى وإن اختبأ داخل منزله.

وأبانت المصادروفقا لـ«المشهد اليمني» أن قيادات في الميليشيات الانقلابية استدعت العقيد صالح جربان من منزله وعندما وصل إليهم باشروه بإطلاق النار وتفاجأت أسرته بالجريمة التي لم يعرف سببها حتى كتابة هذا الخبر.

والعقيد صالح جربان أحد الضباط المقربين من المخلوع علـي عبدالله صالح ولم يعرف طبيعة خلافه مع ميليشيات الانقلاب الذي ادى الى محاولة تصفيته بطريقة غادرة ووحشية.

والجدير ذكره أن عشرات الجثث بعضها لأطفال كانت قد وصلت الى مديرية القفر وتم تشييعها منذ بداية شهر رمضان وجميعهم لقوا مصرعهم في صفوف ميليشيات الحوثي وصالح بعدد من الجبهات الساخنة.

ميدانيا، تحدثت مصادر عسكرية مقتل القيادي الميداني في ميليشيا الحوثي، صالح عدنان كرابة، واثنين من مرافقيه في قصف للقوات الشرعية على موقعهم في تلة السلال شرقي تعـز. وأسفر القصف عن إعطاب العربة، التي كانت تقل كرابة، المسؤول عن إدارة العمليات الهجومية في الجبهة الشرقية بمدينة تعز.

من جانب آخر، شهدت الجهة الشرقية في محيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري اشتباكات خفيفة ومتقطعة، فيما سقط قتلى وجرحى، فجر الأحد، في مواجهات بين القوات الشرعية والمتمردين في مديرية مقبنة غربي تعز.

وقـَالت مصادر ميدانية أن القوات الشرعية صدت هجوما للمتمردين على مواقعها في منطقة المضابي، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى و7 جرحى في صفوف الميليشيات.

وواصلت طائرات التحالف العربـي شن غاراتها على مواقع وأهداف لميليشيا الحوثي وصالح في مناطق عدة، حيث قصفت معسكر خالد ومواقع في الهاملي بمديرية موزع غربي تعز.

المصدر : صحيفة اليوم