ابن لبده.. السد المنيع في وجه المخربين
ابن لبده.. السد المنيع في وجه المخربين

عرف السعوديون اسم فيصل بن عبدالعزيز بن لبده القحطاني حينما ظهرت بسالته في وقف حمام الدم في أحداث الحرم المكي في ثمانينات القرن الماضي، إذ كان سداً منيعاً في وجه الشغب الذي أحدثه الحجاج الإيرانيون، ما دفع القيادة السعودية، خصوصاً الحرس الوطني، إلى الإشادة ببسالته وشجاعته.

ولم تتوقف شجاعته عند هذا الحد، بل أثبت ابن لبده قدراته القيادية إذ قاد الكتيبة السعودية المندرجة ضمن قوات درع الجزيرة، والتي كان لها الدور الكبير في حفظ أمن البحرين من عبث المخربين والإرهابيين، متفانياً في خدمة دينه ووطنه.

تقاعد الفريق أول، لكن خدمته للوطن لم تتقاعد، فقد تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي السعودي، ليكمل خدمة وطنه وبلاده، مسطراً تاريخه الطويل في الشجاعة والبسالة للذود عن أمن السعودية.


المصدر : عكاظ