اللبن مقابل الغاز!
اللبن مقابل الغاز!

تنشر لكم صحيفة المجرة خبر بعنوان اللبن مقابل الغاز!.

أحمد الشمراني

السعودية - بقلم : أحمد الشمراني

حجم الخط A A A

عكاظ لا يوجد تعليقات 78 42 دقيقة

• المكان: الدوحة..
• الزمان: محفور في الذاكرة..
• المناسبة: مؤتمر تحت الأرض..
• لا يمكن أن أصدق نوايا حكام قطر تجاه وطني، ولا يمكن بعد أن تحولوا إلى أداة في يد إيران أن نثق بهم، أتحدث عن حكومة وليس عن شعب، مع إيماني التام أنه حتى الشعب القطري الأصيل تم تغييره بآخر نصفه عملاء..!
• فقطر الأصالة هي امتداد لنا ونحن عمق لها، أما قطر عزمي بشارة وقطر القرضاوي وقطر المنشقين عن حكوماتهم وقطر الجزيرة فهؤلاء هم من أعنيهم، ويدرك أهلي في قطر عن ماذا أتحدث..!
• فحينما تجد دولة معادية أقصد دولة الاحتلال الصهيوني، حليفا في المنطقة بحجم قطر فهنا نقول كما صـّرح الشاعر «هذا زمانك يا مهازل فامرحي»، وعندما تعتبر إيران قطر المصدر الأساسي لتنفيذ أجندتها في الخليج فهنا نكمل قول الشاعر «قد عد كلب الصيد من الفرساني»..!
• وبين دولة الاحتلال الصهيوني وإيران دخلت تركيا لإكمال المثلث ولكن بتوجه آخر الغاز فيه مقابل اللبن، وربما قد نسمع غدا عن استيراد قطر للتفاح الإسرائيلي إن لم تكن استوردته عبر الحزب إياه..!
• إعلامهم المستورد ولاعبوهم المستوردون تمت الاستعانة بهم لتسويق كذبة الحصار ولتعميمها، في وقت يعرف القطري الحقيقي أننا لا دارت الدوائر سنتقاسم معهم كسرة الخبز..!
• أما الحصار، فنحن نحاصر من يمد المسلحين الحوثيون بالسلاح والصواريخ الإيرانية، ونضيق الخناق على من أوصل قنابل طهران للعوامية، ونقاتل من يدعم مشروع طهران في البحرين..!
• وشتان بين ما يدعيه إعلام «اكذب اكذب» وما نؤكده من حقائق دعت قوة التحالف لإعادة القوات القطرية إلى الدوحة، والرسالة بيــن من أن نكشف محتواها..!
• الغمز في فضائية الحصار كذبة يراد بها تغطية الخيانة القطرية التي يدركها من يدرك ماذا حدث في الحد الجنوبي، وماذا يحدث في البحرين والعوامية، ويعلمها من يفرق بين من اختار طهران وليًا لسياسته على حساب الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة..!
• قطر التي في خاطري صعب أن تعود في ظل هذا التكالب عليها من إيران وتركيا وإسرائيل، فكل دولة لها في سوق واقف دكان أو كشك، واللي ما يشتري يتفرج..!

نقلا عن عكاظ

نتمنى ان تشارك هذه الخبر اللبن مقابل الغاز! والمنقول من صحيفة المرصـد عبر مواقع التواصل الاجتماعية فيس بوك وتويتر وقوقل بلس.

المصدر : المرصد