توقعات بفرض ضرائب على السيارات والملابس والأثاث والساعات
توقعات بفرض ضرائب على السيارات والملابس والأثاث والساعات

أثارت موافقة مجلس الشوري علي فرض ضرائب علي بعض السلع في المملكة العربية السعودية، غضب الشارع السعودي، بعد فرضها علي الدخان ومشروبات الطاقة بنسبة مائة بالمائة، وعلي المشروبات الغازية بنسبة 50 بالمائة.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إن هناك توصية بفرض ضرائب علي السيارات والملابس والأثاث والمؤكولات الفاخرة، ولكن لم يقرها مجلس الشوري بعد، حيث أن المرحلة الأولي جاءت بالموافقة علي المواد والسلع المضرة بالصحة.

وأفادت مصادر إعلامية سعودية، أن المرحلة الثانية ستكون بفرض ضرائب علي السلع الكمالية، مثل الملابس الفاخرة والسيارات والأكلات الفاخرة والأثاث الفاخر والساعات المرصعة بالذهب والياقوت والألماس، وهو ما وافق عليه عضو مجلس الشوري الدكتور سامي زيدان، مشيرا إلي أن هذه السلع لا تمس الضروريات التي يحتاج المواطن.

حيث أنشأ المغردون علي موقع التغريدات القصيرة “تويتر” هاشتاق يحمل إسم #ضرايب_علي_السيارات_والملابس، وقد أبدي عدد كبير منهم علي اعتراضه علي فرض ضرائب علي مثل هذه السلع، مشيرين إلي أنها أمور خاصة ولا يجب التدخل فيها، بينما أبدت شريحة أخري موافقتها علي هذا الامر، لأن هناك عدد كبير من المواطنين لا يستطيعون شراء الملابس والاكلات والاثاث الفاخر.

هذا وقد توقع عضو مجلس الشورى الدكتور سامي زيدان أن يتم دراسة فرض الضرائب الانتقائية على السلع الكمالية كمرحلة ثانية وذلك حسبما أوردت صحيفة "الحياة". 

وقال إن السلع الكمالية تتمثل في السيارات والملابس والساعات والأثاث والأكلات الفاخرة، مثل السيارات كالبنتلي والمرسيدس والمزراتي والساعات المرصعة بالألماس أو الذهب والياقوت والأثاث، كالدواليب الفاخرة والأغراض المذهبة والثياب الحريرية والأكلات كالكافيار. 

واشار زيدان أنه يؤيد فرض هذا النوع من الضرائب طالما لم تمس الضروريات أو حاجات الناس الفعلية. 

وأشار إلى أن الكماليات تتغير من زمن إلى آخر، حيث ان المكيفات والثلاجات كانت يوما ما تعد من الرفاهية والكماليات، متوقعا أن تستمر مراحل الضريبة الانتقائية لتشمل منتجات أخرى يتم تحديدها، لتقليل استهلاكها إذا ثبت الهدر فيها. 

وحسب البيانات المتوفرة في "أرقام" كان مجلس الشورى قد وافق أمس في جلسة طارئة على مشروع فرض الضرائب الانتقائية على المنتجات الضارة والتي تتضمن التبغ والمشروبات الغازية.

المصدر : وكالات