تعيين “مدير جامعة” لزوج ابنته يفتح ملف “الواسطات” مجددًا في السعودية
تعيين “مدير جامعة” لزوج ابنته يفتح ملف “الواسطات” مجددًا في السعودية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، وثيقة تزعم توظيف مدير جامعة لزوج ابنته، معبرين عن استيائهم من انتشار “الواسطات” بشكل كبير في مؤسسات المملكة.

وصـَرح بعض المغردين عبر هاشتاغ #مدير_جامعة_يوظف_زوج_ابنته، إنّ المدير هو الدكتور سليمان أبا الخيل عضو هيئة كبار العلماء المسلمين، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ولم يتسن لموقع “إرم نيوز” التثبت من صحة الوثائق المزعومة.

فيما رأى العديد من المتابعين، أن القضية لا تتعلق فقط بمدير الجامعة، حيث أن التعيين بـ”الواسطة” مستشرٍ بشكل كبير في جميع مؤسسات المملكة، فقال “مشعل بن مسعد”: “وهي جت على مدير الجامعه فيه مدراء ادارات ماخلا من جماعته احد الا وظفه واغلبهم حراس ومراسلين علشان يطلع بدري”.

وأيد “أبو ثامر”: “عادي كل الجامعات كذا جامعات الجوف وحايل ونجران والمدينة والآن جامعة الإمام عنوانهم الأقربون أولى بالوظائف”.

وعلق “فالك طيب”: “الحين كل اللي بالهاشتاغ تحصل قريب منهم توظف بواسطه وماشفتوا إلا أبا الخيل من بد هالناس (الجمل مايشوف عوجة رقبته)”.

فيما لم ير آخرون بأسا بتوظيف مدير الجامعة قريبًا له، طالما يمتلك الكفاءة المناسبة للمنصب، وصـَرح “جعفر بن صمد”: “دامه ما أخذ مكان أحد فهي حلال عليه”.

ورأت “سيدة حرة”: “الشاب كان أصلًا أستاذ بالجامعة وتغير لوكيل قسم: يعني عنده مؤهلات للوظيفة؛ وقد يكون أستاذًا من قبل نسبه مع المدير”.

بدوره، صـّرح “أحمد المطيري”: “لاحول ولاقوة الا بالله الحسد مشكله شيء بسيط من ثقافة مجتمعنا ولا أرى فيه شيء”.

وبينما انتقد فريق، مبدأ “الأقربون أولى بالمعروف” كحجة في التوظيف ومنح المناصب، اتهم فريق آخر المجتمع بأنه يعمل كله على هذا المبدأ، ولا يحق له توزيع الاتهامات.

ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها في المملكة، فسبق أن ثارت ثائرة السعوديين حين انتشر خبر عن تقاضي ابن وزير الخدمة المدنية، خالد العرج، لراتب عالٍ في منصب وظيفي كمدير مشاريع.

وأبدى سعوديون آنذاك جرأة غير معهودة في انتقاد مسؤولين، فيما وجد محللون في المملكة أن مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “تويتر” صارت كمقص الرقيب الذي أتاح للشعب تقييم أداء المسؤولين والمؤسسات.

وتسعى المملكة جاهدة لاحتواء الفساد الضارب في أنحائها، فيما يتابع العديد من المسؤولين مواقع التواصل والحملات الشعبية عليها، في محاولة لتلبية مطالب الإصلاح التي تخرج بين الفينة والأخرى، ومجاراة الواقع الذي يشهد تغييرا جذريا في السعودية.

المصدر : إرم نيوز