المغردون ينتصرون.. «MBC» تعتذر عن حملة كوني حرة وتحذف تغريداتها
المغردون ينتصرون.. «MBC» تعتذر عن حملة كوني حرة وتحذف تغريداتها

أثارت حملة “كوني حرة” التي أطلقتها مجموعة قنوات “إم بي سي” حالة من الغضب في المجتمع، وبين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي؛ نَظَراً لما تمثله من انتهاك صارخ لقيم وتقاليد وثوابت المجتمع، وتعاليم الدين الإسلامي السمحة التي كرمت المرأة، وأعلت من شأنها، وحفظت لها مكانتها في المجتمع.

وندد مغردون، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بدعوات التحرر التي تضمنتها حملة كوني حرة، مؤكدين أنها تتجاوز التقاليد والأعراف والعادات وقيم الدين، وطالبوا باتخاذ اللازم حيال المسؤولين عن إطلاق مثل هذه الدعوات المشبوهة في المجتمع.

بِدَوْرِهِ شَنَّ الأمير عبدالعزيز بن فهد هجوماً حاداً على الحملة، مُعْتَبِرَاً أنها ضد الدين ويجب الوقوف في وجهها، وصـَرح عبر حسابه على “تويتر”: “بسم الله إني أبرأ إلى الله من إم بي سي وخَاصَّة دعوة المرأة بكوني حرة، هذا ضلال مبين، فالله سبحانه أعلم بها وبنا، وأنني أنذر القائم بذلك كان من كان، إن لم يسحب فَوْرَاً هذه الدعوة ويعتذرون بندم وكل شيء فيها خارج. إني أقسم بالله أدمره”، مُضِيفَاً: “كل شيء ولا هذا الافتراء، وهذا الفساد في الدين لا نرضى به، فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. سنرى إن شاء الله ما يكون”.

من جهتها، تراجعت مجموعة “إم بي سي” أمام هذه الموجة من الغضب العارم، وأَصْدَرَتْ بَيَانَاً تبرأت خلاله من حملتها، وقَالَتْ: “إن أحد العاملين لديها في قسم الإعلام الجديد، أخذ على عاتقه مسألة ابتداع أجزاء جديدة من الحملة الأساسية، وذلك عبر إطلاق إضافات متفرّعة لم تكُن أصلاً في صُلْب الحملة، واعتماده أسلوباً خاطئاً وصياغة لغوية مسيئة ومرفوضة مِنْ قِبَلِ “إم بي سي”؛ ما أضر بجوهر الحملة وهدفها الداعم لحقوق المرأة العربية – وَفْقَاً لما جاء في بيانها -.

وأَضَافَتْ “إم بي سي”، في بَيَانٍ لَهَا، أنه تم حذف التغريدات المتفرّعة عن الحملة، والتي كانت نُشرت سابقاً على شبكات التواصل، واعتُبرت لاحِقَاً مسيئة أو غير لائقة، في الشكل والمضمون، موضحة أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق كل من ثبتت مشاركته، عن قصد أو غير قصد، في انحراف حملتها، والعمل على عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً – حسبما ذَكَرَتْ في بيانها -.

المصدر : تواصل