عميد «قصر العيني»: اتفقنا على الخطوط العريضة لتطوير كليات الطب
عميد «قصر العيني»: اتفقنا على الخطوط العريضة لتطوير كليات الطب

صـّرح الدكتور فتحي خضير، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، إن المقترح الخاص بتطوير كليات الطب والذي من المفترض أن يكون 5 سنوات دراسية وسنتين امتياز ما زالت محل دراسة، مضيفًا أن هناك استقرارا على الخطوط العريضة والتي يتم تطبيقها حاليًا في أوروبا والولايات المتحدة.

وأردف «خضير»،: «إحنا مش بنفتي، إحنا عايزين نمشي في التعليم الطبي زي بلاد العالم المتقدم لمصلحة الطب في مصر سواء الطالب أو المريض»، مشيرًا إلى «وجود ما يسمى بالزمالة في إنجلترا والبوردة في واشنطن وأوروبا وهي عبارة عن شهادة التخصص بعد الانتهاء من فترة الدراسة».

وبيـّن أن السنة الأولى من الدراسة ستكون عامة، والثانية تحضيرية للتخصص، على أن يكون فترة الدراسة العملية للتخصص وفقًا لكل تخصص طبي، مشيرًا إلى أن «الأزمة الآن فيما يوجه من انتقاد للامتحان الموحد، رغم أن هذا الامتحان لن يكون في الطب، حيث إن الطالب لا يدرس طوال سنوات الدراسة سوى الطب وإنما سيكون في مهارات التعامل مع المرضى اجتماعيًا وإنسانيًا، بالإضافة إلى قانون مزاولة المهنة وحقوق الإنسان والإحصاء والبحث العلمي، وذلك من أجل إعداد طالب متكامل قادر على العمل الطبي والتعامل الإنساني مع المرضى».

وأضـاف: «هذا الامتحان سيكون موحد على مستوى الجمهورية ويحصل بعدها الطالب على تصريح مزاولة المهنة وشهادة بأنه إخصائي في التخصص، وأنه في دول العالم يمثل 15% من مجموع الحصول على الشهادة الجامعية»، مصرحاً: «مشكلتنا أن الطالب لا يدرس غير الطب وبالتالي نجد مشكلات كثيرة في التعامل مع المرضي وقد تكون هذه هي مشكلة الخدمة الطبية في مصر».

وشدد على أن «الامتحان سيتم إجرائه كل 3 شهور وبالتالي من لم يوفق يمكنه الدخول إليه مرة أخرى في مدة 3 شهور فقط، أما من يريد الاستمرار في الدراسات العليا يقوم بإعداد رسالة فلسفية في البحث العلمي أو التعليم الطبي وتكون مثل الدكتوراه بكليات الآداب وهي التي تحوله إلى عضو هيئة تدريس في كلية الطب»، لافتًا إلى أن «هذا المقترح سيتم إقراره اعتبارًا من العام الجامعي 2018-2019، لكن سيكون التطبيق على الطلاب الملتحقين جدد في الثانوية العامة».

وذكر عميد الكلية: «لابد من اتخاذ القرار إذا أردنا أن نكون مثل دول العالم المتقدم في التعليم الطبي وإلا لا أحد يسأل عن تطوير الطب في مصر»، مضيفًا «أنا متفائل وأعلم أنه بعد التطبيق كل الناس هتقتنع، وكفاية أنه لما أولادنا يسافروا للخارج لن يجدوا اختلافًا عما يتم تدريسه في البلاد الأجنبية».

المصدر : الصباح