لعلها لا تكون نكتة
لعلها لا تكون نكتة
رضا محمد طه

رضا محمد طه

حجم الخط: A A A

د. رضا محمد طه

20 مايو 2017 - 02:13 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

طالعتنا صحيفة المصري اليوم 17/5 بخبر مفاده أن محافظ البنك المركزي السيد "طارق عامر" يعد بأن "2018" عام الطفرة، مشيراً الي تدفق أموال بإجمالي 46 مليار دولار إلي السوق المصرية اثنـاء ستة أشهر، ومـن جهة أخرى ذكرت صحيفة الأهرام أيضا علي لسان سيادته أن الأزمة المالية أصبحت في ذمة التاريخ، وجاء هذا الكلام اثنـاء مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء يوم 16/5. كثرت الوعود ولم نري شيئاً ملموس يخفف لهيب الأسعار  ويضبطها من جنونها الذي جعل الناس يحدثون أنفسهم لدرجة قد تؤدي ببعضهم للجنون، هذا وأخشي ما أخشاه أن ياتي 2018 ولا يتحقق شيء مما وعدنا به السيد طارق عامر، ثم يقول لنا-كما صـّرح من قبل-إنها كانت نكتة، وذلك عندما وعد الناس وقت بداية تعويم الجنيه وإرتفاع الدولار بصورة غير متوقعة، بعدها سأله الناس عن وعده بأن الدولار سوف يتراجع أمام الجنيه ليصل إلي اربعة جنيهات، فرد عليهم بأنه صـّرح تلك النكتة لأنها مما يحبها المصريون.

ولأننا لسنا في حالة مزاجية تتحمل مزحة أو نكتة اخري، نريد ترجمة فعلية للكلام الذي قــال به محافظ البنك المركزي أول امس ومن ثم نري نتائج ملموسة تنعكس علي حياة الناس تخفيفا عما يثقل كاهلهم من هموم وأعباء تنوء بها الجبال، أيضا نرغب في أن يوضح لنا سيادته بكل شفافية عن الأسباب والمبررات التي جعلته يعدنا بذهاب الازمة المالية؟، ثم ما المشكلة وبمناسبة كلام محافظ البنك المركزي المسرف في التفائل هذا، في ان تقوم الحكومة بحزمة قرارات من شأنها زيادة المرتبات لتعادل وتتناسب مع الزيادة في الأسعار، أو تقوم بخفض الأسعار تخفيفا علي الناس، لأن غاية ما أتمناه أن أصدق الكلام الذي يقال علي لسان المسئولين، ولا أتعجب بعدها عندما أري الامور الفعلية علي أرض الواقع محققة، لكي أمحو من وجداني المقولة التي يرددها الناس في مواقف مشابهة "أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب".


رضا محمد طه

أخبار متعلقة

#
#
#
#

طالعتنا صحيفة المصري اليوم 17/5 بخبر مفاده أن محافظ البنك المركزي السيد "طارق عامر" يعد بأن "2018" عام الطفرة، مشيراً الي تدفق أموال بإجمالي 46 مليار دولار إلي السوق المصرية اثنـاء ستة أشهر، ومـن جهة أخرى ذكرت صحيفة الأهرام أيضا علي لسان سيادته أن الأزمة المالية أصبحت في ذمة التاريخ، وجاء هذا الكلام اثنـاء مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء يوم 16/5. كثرت الوعود ولم نري شيئاً ملموس يخفف لهيب الأسعار  ويضبطها من جنونها الذي جعل الناس يحدثون أنفسهم لدرجة قد تؤدي ببعضهم للجنون، هذا وأخشي ما أخشاه أن ياتي 2018 ولا يتحقق شيء مما وعدنا به السيد طارق عامر، ثم يقول لنا-كما صـّرح من قبل-إنها كانت نكتة، وذلك عندما وعد الناس وقت بداية تعويم الجنيه وإرتفاع الدولار بصورة غير متوقعة، بعدها سأله الناس عن وعده بأن الدولار سوف يتراجع أمام الجنيه ليصل إلي اربعة جنيهات، فرد عليهم بأنه صـّرح تلك النكتة لأنها مما يحبها المصريون.

ولأننا لسنا في حالة مزاجية تتحمل مزحة أو نكتة اخري، نريد ترجمة فعلية للكلام الذي قــال به محافظ البنك المركزي أول امس ومن ثم نري نتائج ملموسة تنعكس علي حياة الناس تخفيفا عما يثقل كاهلهم من هموم وأعباء تنوء بها الجبال، أيضا نرغب في أن يوضح لنا سيادته بكل شفافية عن الأسباب والمبررات التي جعلته يعدنا بذهاب الازمة المالية؟، ثم ما المشكلة وبمناسبة كلام محافظ البنك المركزي المسرف في التفائل هذا، في ان تقوم الحكومة بحزمة قرارات من شأنها زيادة المرتبات لتعادل وتتناسب مع الزيادة في الأسعار، أو تقوم بخفض الأسعار تخفيفا علي الناس، لأن غاية ما أتمناه أن أصدق الكلام الذي يقال علي لسان المسئولين، ولا أتعجب بعدها عندما أري الامور الفعلية علي أرض الواقع محققة، لكي أمحو من وجداني المقولة التي يرددها الناس في مواقف مشابهة "أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب".

المصدر : المصريون