«شئون عربية» النواب توصي بإحياء برلمان وادي النيل بين مصر والسودان
«شئون عربية» النواب توصي بإحياء برلمان وادي النيل بين مصر والسودان

أوصت لجنة الشئون العربية في البرلمان، برئاسة النائب سعد الجمال، عقب اجتماعها اليوم، بإعادة الحياة لبرلمان وادي النيل المشترك بين البرلمانيين المصري والسوداني؛ لأهمية دوره في هذه المرحلة، وتطوير العلاقات الاقتصادية، والاستثمار المشترك، لإيجاد صيغة لتحقيق التكامل الاقتصادي لاستفادة كل طرف من موارد الآخر، باعتبار أن الانتقال من مرحلة الحريات الأربع إلى التكامل الاقتصادي المدروس من أهم أولويات المرحلة المقبلة.

وأكـّدت اللجنة، في بيان لها اليوم، إن العلاقات «المصرية - السودانية» تتمتع بخصوصية فريدة وعمق تاريخي أسس لها الشعبين الشقيقين عبر سنوات وعقود طويلة ارتقت اثنـاء حقبة معينة أن أصبحا شعبًا واحدًا ودولة واحدة.

واكدت اللجنة أن السنوات الأخيرة شهدت تعميقًا وتطويرًا لتلك العلاقات، سواء باتفاقية الحريات الأربع أو برفع مستوى اللجنة المشتركة إلى المستوى الرئاسي، فضلا عن الكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التعليم والثقافة والزراعة وغيرها.

وصـَرح البيان إن محاولات الوقيعة بين البلدين ومحاولة إبراز مشاكل خلافية بينهما مقضي عليها بالفشل فقوة ومتانة العلاقات والروابط الأزلية بين شعبي وادي النيل كفيلة باحتواء تلك الأزمات المفتعلة.

وأكدت اللجنة، في بيانها، على أن الدور المصري في مساندة السودان كان ولازال وسيستمر تأكيدًا لقوة ورسوخ العلاقات الأخوية الشعبية والرسمية بين البلدين.

وأعلنت لجنة الشؤون العربية في البرلمان، مجددا، عن موقفها الرافض سواء لقرار المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الرئيس البشير أو للعقوبات الاقتصادية الموقعة على السودان.

وصـَرح البيان: «نؤكد أننا نرفض كل ذلك رفضا باتا، وسنظل ندافع عن حصانة الرؤساء وقيمتهم وعن اقتصاد وقوت الشعب السوداني، كما لا ننسى للسودان وقوفه مع مصر ومشاركته في الحرب ضد الكيان الإسرائيلي وأنه كان إحدى دولتين عربيتين لم تقطعا العلاقات مع مصر عقب اتفاقية كامب ديفيد».

المصدر : بوابة الشروق