بعد تخطيها 5 آلاف دولار للمرة الأولى.. ماذا تعرف عن عملة البيتكوين؟
بعد تخطيها 5 آلاف دولار للمرة الأولى.. ماذا تعرف عن عملة البيتكوين؟

كسرت عملة "البيتكوين" حاجز الخمسة آلاف دولار للمرة الأولى على الإطلاق، اليوم الخميس، حيث قفزت 7%، لتحقق أكبر زيادة يومية لها في أكثر من أسبوعين.

وتشهد "البيتكوين" العملة المشفرة الأولى والأكبر حتى الآن، موجة مكاسب قوية في الفترة الأخيرة، حيث صعدت نحو 75% في أقل من شهر.

وارتفعت قيمة العملة لأكثر من خمسة أمثالها منذ بداية السنة.

الفارق بين بيتكوين والنقود التقليدية

هناك فوارق أساسية بين بيتكوين والنقود التقليدية التي نتداولها في حياتنا اليومية، من أبرزها أن بيتكوين عملة إلكترونية بشكل كامل يتم تداولها عبر شبكة الإنترنت فقط، وليس لها وجود فيزيائي، وتختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى في الشراء على الإنترنت أو حتى تحويلها إلى عملات تقليدية.

تاريخ بيتكوين

بدأت فكرة البيتكوين عام 2008 على شكل ورقة بحث علمي قدمها شخص ياباني الجنسية، رمز لنفسه باسم ساتوشي ناكاماتو، وكان هدفه تبديـل الاقتصاد العالمي بنفس الطريقة التي غيرت بها شبكة الإنترنت أساليب النشر.

وأخذت تعاملاتها في الانتشار في عدد من دول العالم في 2009، وأخذت قيمتها في الارتفاع مقابل العملات الرئيسة الأخرى مثل الدولار الأميركي واليورو.

وعندما بدأ التعامل بالعملة عام 2009 كان سعر صرفها مقابل الدولار الأميركي لا يتجاوز 30 سنتًا، ولكن سرعان ما تضاعفت تلك القيمة خاصة مع زيادة التعامل بها، حيث تشير تقارير إلى أن الصين تتداول ما يساوي 100 ألف عملة منها يوميًا، اثنـاء التداولات اليومية.

وكانت العملة بدأت عام 2016 عند مستوى 435 دولارًا، ويربط كثير من الخبراء ارتفاع قيمتها بالانخفاض المطرد لليوان الصيني الذي هبطت قيمته ما يقرب من 7 بالمئة في العام نفسه.

وتُظهر البيانات أن معظم تداول عملة بيتكوين يجري في الصين، ولهذا فإن أي زيادة في الطلب من هناك تميل إلى أن يكون لها تأثير كبير في السعر، حيث يعد عدم خضوع البتكوين إلى سلطة مركزية، ميزة جاذبة للراغبين في الالتفاف على ضوابط رأس المال في دول مثل الصين.

كيفية استخدامها

تسمح تطبيقات بيتكوين الإلكترونية للمستخدمين بالتعامل على الإنترنت، حيث يسمح بإنشاء وحفظ مفاتيح خاصة بالمُستخدم للاتصال بشبكتها.

وتم إطلاق أول تطبيق بيتكوين سنة 2009 عن طريق ساتوشي ناكاموتو مُؤسس عملتها التي تحمل الاسم نفسه كتطبيق مجاني ومفتوح المصدر.

وتتم مدفوعات بيتكوين من اثنـاء تطبيقات محفظة بيتكوين، إما من اثنـاء الكمبيوتر الشخصي أو الهاتف الذكي، عن طريق إدخال عنوان المستلم والمبلغ المدفوع، ويمكن أن تستعمل كخادوم لاستقبال تلك المدفوعات ولخدمات أخرى مُتعلقة بالدفع كالشراء الإلكتروني.

واحتضن مقهى إسبريسو في مدينة فانكوفر الكندية أول جهاز صراف آلي (ATM) في العالم لعملة بيتكوين في أكتوبر 2013.

وتعترف الولايات المتحدة وألمانيا فقط بالبيتكوين كعملة، في حين تحظر استخدامها دول أخرى وأبرزها الصين وروسيا، كما أن هناك متاجر إلكترونية تتيح لعملائها التعامل بها مثل متجر مايكروسوفت، وجوجل وباي بال، وأمازون.

وهناك مزايا لهذه العملة، أبرزها أنه لا رسوم عل التحويلات بعكس الأخرى التقليدية، بالإضافة إلى السرعة والسرية في نقل التحويلات بين الحسابات، وعدم خضوع التحويلات لسيطرة البنوك والحكوميات.

في المقابل، فإن أهـم عيوبها هو تسهيل العمليات المشبوهة وغسيل الأموال، في ظل غياب الرقابة.

موقف مصر من البيتكوين

أكد البنك المركزي المصري في أكثر من مرة رفضه لاستخدام عملة البيتكوين في مصر، مشيرا إلى إن النظام المصرفي في مصر يتعامل بالعملات الرسمية فقط ولا يتعامل بالعملات الافتراضية نهائيا.

وأكدت الهيئة العامة للرقابة المالية، في أغسطس الماضي، أن العملات الافتراضية ومنها "بيتكوين" و"إيثيريوم" وغيرها غير صادرة عن جهة رسمية ولا تخضع لإشراف جهات رقابية مسئولة عن النقد أو الأسواق المالية، وأن التعامل بتلك العملات يُعرّض مصالح المتداولين فيها لمخاطر كبيرة، نظرا لغياب أي حماية قانونية لهم، وانتفاء أي إمكانية لاستعادة أموالهم فى حال خسارتها.

قد يعجبك أيضا...

loading...

المصدر : عرب نت