المزارعون يعترضون على اﻷسعار الاسترشادية للقطن
المزارعون يعترضون على اﻷسعار الاسترشادية للقطن

«واصل»: ليست مجزية ولا تشجع على زيادة المساحة المنزرعة

أثارت أسعار القطن الاسترشادية التى أعلنتها وزارة الزراعة للموسم القـادم حالة من الغضب لدى الفلاحين، خاصة بعد الزيادات الكبيرة التى شهدتها تكلفة الزراعة والرى وجنى المحصول.
صـّرح مجدى أبوالعلا، نقيب الفلاحين بالجيزة، إن الأسعار التى حددتها وزارة الزراعة، وأقرها مجلس الوزراء مؤخرًا ليست عادلة، ولا تغطى تكاليف الإنتاج فى الزيادات الأخيرة، سواء على مستوى أجور العمالة، والنقل ورعاية المحصول والأسمدة والمحروقات.
بيــن أبوالعلا، أن اضطرابات تكاليف المعيشة وتضاعفها على الفلاحين الفترة الماضية بسبب تعويم الجنيه الذى دفع جميع أسعار السلع للزيادة، لابد من مواكبتها بزيادة أسعار المحاصيل الزراعية لتغطية تكاليف المعيشة.
وصـَرح فريد واصل، نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، إن الوزارة حددت الأسعار بالتعاون مع وزارة قطاع الأعمال دون استدعاء أصحاب الشأن، ما يجعل أزمة المحصول مستمرة للمواسم المقبلة.
وَنـــوه إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى طالب بوضع حد لتدهور المحصول وتراجع المساحات، لكن ذلك لم يحدث، وارتفاع سعر المحصول العام الحالى لمستويات قياسية جاء بسبب الأسعار العالمية وليس اهتمام الحكومة.
وبلغت أسعار القطن الموسم الماضى 3500 جنيه للقنطار فى الأصناف فائقة الطول، و3200 للطويلة، و2800 للأصناف المنتجه بالوجه القبلى.
نوه إلى أن انخفاض الأسعار الاسترشادية يضع الفلاحين فى قبضة التجار، ومن ثم قد يخفضون الأسعار للحصول على أعلى مكسب، مؤكداً أن الأسعار المعلنة ليست مجزية ولا تدل على اهتمام الدولة بالمحصول وبالتالى عدم زيادة المساحة المنزرعة المواسم المقبلة.
وصـَرح نبيل السنتريسى، رئيس اتحاد مصدرى الأقطان، إن أسعار القطن العادلة وفقًا للمتغيرات الحالية لا يجب أن تنخفض عن 2500 جنيه للوجه البحرى و2300 جنيه للوجه القبلى.
بيــن أن الأسعار المشار إليها تغطى تكلفة الإنتاج وتضمن للفلاح هامش ربح معقول، ويجب على الحكومة تقديم الدعم الفنى للمنظومة ووضع حلول فـورية لتشجيع الفلاحين على الزراعة الموسم القـادم للتوسع فى العملة اﻹنتاجية وتلبية احتياجات السوق المحلى والتصدير.
وصـَرح حامد عبدالدايم، المتحدث الرسمى باسم وزارة الزراعة، إن توضع سعر ضمان للمحصول يأتى بهدف طمأنة الفلاح، لكن الأسعار ستكون فى حدود العام الماضى بسبب انخفاض الإنتاجية وضعف المساحات.
وبلغت المساحات المنزرعة من المحصول الموسم الحالى نحو 220 ألف فدان مقابل 131 ألفًا الموسم الماضى، بزيادة 68%.

المصدر : البورصة