تويتر اليسا يغلي: بررت التكبر بالتكبر وبالغت في الكلام
تويتر اليسا يغلي: بررت التكبر بالتكبر وبالغت في الكلام

انتظرنا أيام وساعات لتعود إليسا إلى أحد مواقع التواصل الإجتماعي وترد بالتالي على كل الإساءات التي طالتها سلفاًً والإهانات التي وجّهها البعض نحوها، وذلك بهدف النيل من صفة "التكبّر" المُتّهمة بها وبهدف الإطاحة بسمة "التشاوف" التي يعتبر البعض أنّها مترسّخة في طِباعها وشخصيّتها، أسابيع مرّت ونحن نسمع هذا يلومها وهذه تُدينها بخاصة بعد حادثة تلك المرأة العجوز التي رفضت اليسا التصوّر معها والمشكلة التي افتعلتها الأخيرة مع أهل الصحافة حين لم تقبل مواصلة التحدّث إليهم وتجاهلت تماماً حضورهم إلى حفلها الذي أحيته ليلة رأس السنة.

امتنعت اليسا عن الرد إذاً فاعتقدنا أنّ كل هذا الموضوع لم يؤثّر بها البتّة وأنّها لم تبالِ أبداً بالتعليقات المبغضة التي حجّمها البعض بها، كلّا لم تسارع إلى نفي ما يتم تداوله عنها أو إنكار ما حُكي عن ردّة فعلٍ قاسية جسّدتها كعادتها أمام جمهورها وأهل الإعلام، إلى أن توجّهت أخيراً وليس آخراً إلى حسابها الرسمي على "تويتر" لتضع النقاط على الحروب ولتوقِف الجميع عند حدّه ولتنوّه بأنّ أحداً لا يحق له التكلّم عنها بالسوء والإكراه، ولتنشر تغريدةً كانت كفيلة بشن الحرب عليها مجدّداً ومجدداً.

فعوضاً عن الإستعانة بكلمات مسالِمة تؤكّد من خلالها نواياها الحسنة والطيّبة عادت وجسّدت مجدداً تكبّرها، كما ورجعت لتبرّر أخطاءها وغلطاتها وزلّاتها بخطأ ثاني وغلطة أخرى وزلّة جديدة فكتبت: "عذراً لمن وصفني بالتكبر فليس ذنبي أنك ترى نفسك صغيراً أمامي!"، وهي عبارةٌ مأخوذةٌ من أقوال الشاعر الكبير نزار قباني استعانت بها لتبرّر ما قامت به في الآونة الأخيرة بأسلوبٍ رآه الجميع سلبي ولم يخدمها البتّة، إذ عادت وتباهت بقوّتها وتعاليها على الآخرين نوعاً ما وعلى إهاناتهم من اثنـاء وصف نفسها بالكبيرة والمهمّة والآخرين بالضعفاء والصغار.

إذاً هو "عذرٌ أقبح من ذنب" كما يقول المثل الشائع والمعروف، لأنّ صاحبة أغنية "عايشالك" التي تعرّضت للإحراج أيضاً بسبب بعض النجوم لم ترمّم وضعها كما اعتقدنا أنّها ستفعل ولم تصحّح موقفها من جمهورها كما توقّعنا بل زادت الأمور بلّة بكلامٍ يدل بالفعل على قناعتها بتصرّفاتها وثقتها بسلوكيّاتها، وبعبارات تشير إلى مدى عدم اكتراثها لأحد ولشيء.

المصدر : مشاهير