زوجة تامر حسني مثيرة بفستان مخملي ضيق: لماذا منعت جمهورها من التعليق؟
زوجة تامر حسني مثيرة بفستان مخملي ضيق: لماذا منعت جمهورها من التعليق؟

إلى الزمن القديم والجميل تمكّنت بسمة بوسيل من اصطحابنا بجدارةٍ ومهارةٍ، إلى القرن الماضي نجحت تلك الفنـانة المغربيّة بنقلنا ولو بشكلٍ محسوسٍ وبطريقةٍ بصريّةٍ لا أكثر ولا أقل وذلك عن طريق تلك الجلسة التصويرية الجديدة والحديثة التي خضعت لها منذ أيّامٍ والتي نشرت بعض الصور واللقطات منها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، هي لقطات أطلّت فيها زوجة تامر حسني بلوكٍ مميّزٍ واستثنائيٍ لا يشبه كل اللوكات الماضية التي كانت تتيح لنا الفرصة برصدها وتأمّلها وبزيٍ فريدٍ من نوعه لم نعتقد يوماً أنّها ستبدو جميلة في إطاره بهذا الأسلوب وهذا الشكل.

وكأنّها عارضة أزياء عالميّة تعرف كيف عليها الوقوف أمام الكاميرا والتمايل بمفاتنها لتستعرض ما ترتديه من فساتين وأكسسوارات ومن مكياج وتسريحات شعر، أطلّت علينا إذاً بسمة التي تعرّضت للإتّهامات منذ فترةٍ في تلك الصور بفستانٍ مخملي أسود اللون أتى ضيّقاً بما فيه الكفاية على منطقة خصرها فغازل بالتالي قوامها الرشيق وجسّد نحافتها وأظهرها رشيقة إلى أبعد حدودٍ، ثوبٌ ارتدته بجرأةٍ كبيرةٍ مع أنّ البعض رأى فيه بعض الإغراء والجرأة بخاصة وأنّه أتى مفتوحاً بعض الشيء عند الصدر، ولكنّها للأسف الشديد لم تُتِح لنا الفرصة برؤيته من الأسفل وبرصد طوله وتصميمه أي ما إذا كان ضيّقاً عند القدمين أو واسعاً.

اتّخذت عدّة وضعيّات وكلّها اتّسمت بالإحتشام والرصانة وإذا ما أردنا أن نكون عادلين ومنصفين بحقّها لا يسعنا أن نتجاهل جمالها الذي جسّدته بطبيعة المكياج الذي ملأ وجهها والذي لم يأتِ قوياً أو مخيفاً البتّة، أما شعرها فأتت تلك القبّعة لتحوّل لوكها إلى فرنسي بحت وأوروبي بامتياز ولكن ما أثار جدلنا وتساؤلاتنا بعيداً عن إطلالتها ككل ولوكها ومضمون تلك الجلسة بشكلٍ عام هو السبب الذي دفع بزوجة تامر حسني التي قيل أنّها تفكّر بالطلاق إلى إزالة خانة التعليقات من أمام معجبيها ومتابعيها في إحدى الصور، مع أنّهم استطاعوا تدوين ملاحظاتهم والإشادة بجمالها أو التنديد به في لقطات أخرى.

فهل خافت يا ترى من بعض التعليقات السيئة التي حاول البعض استنكار لوكها عن طريقها باعتبار أنّه جريء ومثير بعض الشيء؟ هل فضّلت هي التي عادت إلينا منذ أسابيع بـصورةٍ رومانسيةٍ مع زوجهادرء القيل والقال الذي تكهنت أنّه سينهال عليها أم أنّ الموضوع قد تم من دون هدفٍ مبطّنٍ ومن دون سابق تصوّرٍ وتصميم؟

المصدر : مشاهير