مايا دياب في صور وفيديو من حفلها الأخير: شربت الكحول وجثت على قدميها
مايا دياب في صور وفيديو من حفلها الأخير: شربت الكحول وجثت على قدميها

إلى مهرجانات ضهور شوير سارعت مايا دياب إلى التوجّه لتلتقي من جديد بمعجبيها ومحبّيها بعد أن تأكّدت بالفعل من شراء كافّة تذاكر حفلها الذي انتظرته بالطبع بفارغ الصبر، نعم إلى مهرجانات صيف لبنان انضمّت لتبرهن لكل زملائها وزميلاتها وبخاصّة لمن يشكّك في نجوميّتها وشهرتها أنّها الأولى مثلهم تماماً وباستطاعتها حشد أعداد غفيرة للرقص معها والغناء حتّى ساعات الفجر الأولى، وبالفعل من تلك المنطقة السياحية بامتياز عادت لتطل علينا في حفلةٍ لا بد أنّها كانت صاخبة للغاية وحماسيّة بالفعل دخلت إليها من السماء وغادرتها من الأرض.

من سماءٍ تزيّنت من أجلها بمفرقعات ناريّةٍ، وصلت دياب التي اتُهمت بأنّها قلّدت ريحانة منذ أيّامٍ وهي داخل منطادٍ علمت بأنّه سيجعل من سهرتها هذه استثنائية وفريدة ومميّزة عن كل باقي الحفلات التي يقيمها أيضاً حالياً نجوم الساحة اللبنانية، وأمام حشودٍ غفيرةٍ لم تتردّد أبداً في تصويرها والتقاط صورٍ كثيرةٍ لها لتسلّط الضوء على أعدادها لم تمنع نفسها أبداً من الجثو على ركبتيها وهي ترتدي ما يشبه المعطف الأبيض القصير، نعم جثت ولا شك في أنّ الأشخاص الذين كانوا يقفون أمامها مباشرةً استطاعوا أن ينظروا وعن قربٍ إلى مفاتنها الجميلة ومناقطها الحميمة والحسّاسة وتضاريسها الخالية من أي عيوب أو علل.

هذه المرّة أبقت شعرها على طبيعته ولم تستعِن بأي شعرٍ مستعار سبق لها أن أطلّت فيه في أكثر من مناسبةٍ وحفلةٍ، هذه المرّة تعرّضت للإنتقادات بسبب زيّها وتحديداً حذائها الذي أتى شتوياً بامتياز مع أنّنا في عز صيف شهر يوليو وحرارة الشمس عادةً ما تكون عالية جداً، وهذه المرّة لم تكترث للقيل والقال كعادتها فمسكت بيدها زجاجةً من الكحول لتشرب منها أمام الكبير والصغير متذرّعةً بتناول نخب ضهور شوير والبلدات المحيطة، ووحده الفيديو الذي انتشر لها عبر أحد الحسابات كان كفيلاً باختصار اللحظات والأوقات الممتعة والمسليّة التي أمضتها هناك.

إثارةٌ لا حدود لها وجرأةٌ في التحرّك بزيّها القصير والأبيض لا يمكن الإستهانة بها أبداً، ورقصٌ لا ندري كيف استطاعت تجسيده وهي تعلم أنّ أي خطأً قد يضعها في موقفٍ لا تُحسد عليه أبداً كما وأنّها تناولت الكحول أمام الكاميرات كلّها غير آبهةٍ لأي انتقادٍ قد تسمعه، لأنّ المهم بالنسبة إليها هي التي تساءلنا دائماً عن السر الكامن وراء أزيائها هو عدد الذين شاهدوها وتفرّجوا عليها وعلى استعراضها.

المصدر : مشاهير