مريم حسين تقع ضحية فيديوهات مزورة عبر "سناب شات" وترد بنشر الأصلية
مريم حسين تقع ضحية فيديوهات مزورة عبر "سناب شات" وترد بنشر الأصلية

هي لا تنفك اليوم عن العودة إلينا بآخر أخبارها ومستجدّاتها، وذلك من اثنـاء نشر فيديوهاتها وصورها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" ضامنةً البقاء على تواصلٍ دائمٍ وثابتٍ مع معجبيها ومتابعيها، هي تحرص بالفعل ومنذ أن عادت إلى دبي على الإكثار من نشاطاتها اليوميّة لتبقى نشطة وفعّالة بما فيه الكفاية على الساحة فلا ينساها المحبّون والمعجبون أبداً، ولكن مهما حاولت القيام به ستبقى مريم حسين عدوّة الكثير من الروّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي ومهما سعت إلى تحسين صورتها ستبقى دوماً مادّةً يسخر منها الكبير والصغير.

ونعم هي الفيديوهات التي تتشاركها معنا عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" التي يبدو أنّ البعض قرّر الإستعانة بها واللجوء إليها، وذلك لتحويرها بطريقةٍ أو بأخرى وتغييرها والتلاعب بها من أجل النيل من حسين التي تتحضّر اليوم للسفر إلى ست وجهات مختلفة والإطاحة بها، وهي النشاطات التي تطل فيها يومياً التي يبدو أنّ بعض الذين لا يحبّذون ما تقوم به وما تفعله قد استفادوا منها لأهدافهم الشخصيّة، نعم قام هؤلاء وركّبوا شرائطها ومقتطفات يوميّاتها بطريقةٍ تقصّدوا أن تطل فيها بدينة للغاية وسمينة من رأسها حتّى أخمص قدميها، وتعمّدوا ظهورها بشكلٍ شنيعٍ وبشعٍ للغاية ونشر أعمالهم الفنيّة المبتكرة ليتداول بها الجميع فيحوّلونها بالتالي إلى مسخرة الإنترنت.

وهي مريم، التي زوّدتنا منذ أيّامٍ بـالطريقة التي تعتمدها لإسكات ابنتها "اميرة"، التي اكتشفت ما يحصل وراء الكواليس والستارة والتي هرعت مسرعةً إلى حسابها من جديد لتؤكّد موافقتها التامّة والمطلقة على أخذ سناباتها من حسابات صديقاتها أو من حساباتها الخاصة وتنديدها القاطع واستنكارها المطلق في المقابل بالطرق والأساليب التقنيّة التي يستعين بها البعض من أجل تبديـل حجم هذه الفيديوهات، والتي على أساسها تظهر وكأنّها مصابة بعلل جسديّة كثيرة وبعيوب خلقيّة معيبة بخاصّة عندما يقرّبون الصورة بدرجةٍ كبيرة إلى مفاتنها وتضاريسها التي تتحوّل من عادية وصغيرة إلى مزيّفة وكبيرة وضخمة بالفعل.

"حرام عليكم"، بهذه العبارة حاولت زوجة فيصل الفيصل السابقة التي أنزلت أشد العقوبات بمن تجرّأ على التطاول على ابنتها "اميرة" أن تطلب من المسؤول عن هذه الأعمال المشينة الكف عن مضايقتها وتشويه صورتها بهذا الأسلوب وهذه الطريقة، محاولةً في الآن معاً نشر فيديوهاتها الأصليّة لمقارنتها مع الفيديوهات المزيّفة والمصطنعة والتي تطل فيها بالتأكيد أنحف وأجمل وعلى طبيعتها وبساطتها.

المصدر : مشاهير