كاظم الساهر يطيح بـ سعد المجرد ثم يدفع الثمن
كاظم الساهر يطيح بـ سعد المجرد ثم يدفع الثمن

كلّا هو لم يسرق منه أغنيةً معيّنةً أو محدّدة أراد سعد المجرد أن يطرحها ويصدرها في الأسواق بعد أن ينتهي من كابوس فضيحة الإغتصاب التي لا تزال تلاحقه، كلّا هو لم يسلب منه كلمات أو ألحان عملٍ كان يود الفنـان المغربي الإستعانة بها فتغدو ملكاً له وحصرياً باسمه كما ولم ينتشل منه حب الجماهير العربية ومدى تعلّقها به، نعم نحن نتحدّث عن كاظم الساهر الذي تمكّن من الإطاحة بزميله المغربي من دون أن يقصد ذلك أبداً أو أن يتعمّده عن سابق تصوّرٍ وتصميم.

كل القصّة تتعلّق بإعلانٍ تجاريٍ تشير بعض المواقع الإلكترونية المطّلعة إلى أنّ سعد الذي اتّهم بالجبن والخوف كان قد احتكره لنفسه لسنوات وأعوام ويبدو أنّ المسؤولين عنه قد قرّروا هذا العام وبالتزامن مع المشكلة التي وقع فيها منذ السبعة أشهر، ولا يزال، إسناده إلى قيصر الغناء العربي كاظم الساهر، الذي وافق بدوره على أن يطل فيه وأن يغدو بالتالي الوجه الإعلاني والسفير الرسمي لشركة العقارات المسؤولة عنه.

إطلالةٌ يبدو أنّ الساهر الذي ستنضم إليه وإلى باقي أفراد لجنة تحكيم "ذا فويس" نجمةٌ تونسية مكان النجمـة المصريّة شيرين سيعض أصابعه ندامة عليها كما يقول المثل الشائع، وقد بدأ أصلاً يعاني بسببها الكثير والكثير لأنّ بعض المراقبين والمطّلعين قد وجدوا في مشاركته في هذا الإعلان الذي سيمر يومياً اثنـاء الشهر الفضيل سوء تقييمٍ لنجوميته الكبيرة وشهرته العظيمة التي لا تليق وفقاً لرأيهم بمشروعٍ كهذا قد يسأم المشاهد من مشاهدته يوماً بعد يوم، ورأوا أنّه أخطأ في الموافقة على الظهور في إعلانٍ لا يتلاءم مع مسيرته ومشواره الفني العريق.

خبرٌ لم نعرف رأي سعد الشخصي به حتى الساعة، ولا ندري حتّى ما إذا علم مسبقاً بالعقد الذي أبرمته مجموعة العقارات ذات الصلة مع كاظم الساهر وما إذا وافق بالتالي بهذه البساطة وهذه الطيبة على التخلّي عن دوره ومهامه في الإعلان ليحصل عليها الأخير وينالها، هو الذي يمر اليوم بمرحلةٍ حسّاسةٍ وصعبة للغاية لا نعلم كيف ستنتهي تحديداً بخاصة وأنّ آخر التقارير قد أفادت بأنّه سيمثل من جديد أمام القضاء الفرنسي في أوّل محاكمةٍ له بعد أن تم إخلاء سبيله وإطلاق سراحه منذ ما يقارب الشهر تقريباً.

المصدر : مشاهير