علاوي يؤكد دعمه المطلق في الحرب على الفساد
علاوي يؤكد دعمه المطلق في الحرب على الفساد

اعتبر نائب رئيس الجمهوري اياد علاوي، الجمعة، أن الحديث بشأن الحرب على الفساد يجري كلما اقترب "حمى التنافس الانتخابي"، وفيما اشار الى أن أولى خطوات تلك الحرب هي نبذ المحاصصة وإطلاق يد اجهزة "إنفاذ القانون"، اكد دعمه المطلق لكافة الجهود المبذولة في هذا المجال للوصول الى عراق امن مستقر.

وصـَرح علاوي في بيان اورده مكتبه الاعلامي، وتلقته، السومرية نيوز، "في الآونة الأخيرة كثرت التصريحات الصحفية حول محاربة الفساد وملاحقة المفسدين, وهو ما جرت وتجري عليه العادة مع اقتراب حمى التنافس الانتخابي"، موضحاً أن "الحرب على الفساد لا تقل خطورة ولا أهمية عن الحرب على الإرهاب بوصفهما صنوان يكمل بعضهما الآخر".



وأردف، أن "القضاء عليه والذي طالما كان مجرد شعارات لم يجني منها الوطن ولا المواطن أي نتائج ملموسة، يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إرادة حقيقية ونوايا صادقة وقرارات جريئة تعلي مصلحة الوطن على ما دونها من مصالح شخصية أو حزبية أو طائفية، ولا يمكن لشخص واحد أو مجموعة بعينها أن تتصدى بمفردها لمهمة القضاء على الفساد, إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار تفشي هذا الوباء منذ أكثر من ١٣ عاما واتخاذ قوى ومجاميع غطاء سياسيا يوفر الحماية لمرتكبي تلك الجرائم".

وبيـّن، أن "مهمة التصدي لهذا الوباء تقع بالدرجة الأساس على عاتق المؤسسات المعنية وفق خطط واليات محكمة ودعم حكومي ونيابي مطلق عبر تشريع قوانين تدعم ذلك وتهيء له الأرضية الملائمة"، لافتاً الى أن "أولى خطوات الحرب على الفساد تكمن في نبذ المحاصصة السياسية والحزبية وإطلاق يد الأجهزة الرقابية وأجهزة إنفاذ القانون وتوفير الحماية والحصانة التي تمكنها من أداء مهامها وواجباتها على الوجه الأكمل والأمثل".

وبارك علاوي، "كل جهد مخلص يستهدف اجتثاث هذا الوباء الخطير ومن يقف خلفه ومن يتستر عليه, لما تسبب به من اثار مدمرة طالت كل مقومات الحياة وأدّت لتبديد وضياع لثروات البلد وإضعافٍ لمؤسسات الدولة وبنيتها وما وفّره من أرضية ملائمة لنمو الإرهاب وانتشاره"ن مؤكدا "دعمه المطلق ومساندته لكافة الجهود المبذولة في هذا المجال من أجل الوصول عراق امن مستقر ومعافى".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، في (7 تشرين الثاني 2017)، أن الحرب المقبلة ستكون ضد الفاسدين.

المصدر : السومرية نيوز