7 سلبيات تدق «ناقوس الخطر» حول منافسة الوصل في الدوري
7 سلبيات تدق «ناقوس الخطر» حول منافسة الوصل في الدوري

حقق نادي الوصل تعادلاً مخيباً أمام عجمان 2-2، أول من أمس، في الجولة التاسعة من دوري دول الخليج لكرة القدم، وخرج الجمهور الوصلاوي حزيناً على غير العادة في الموسم الحالي، رغم أن «الإمبراطور» حافظ على موقعه في صدارة لائحة الترتيب برصيد 21 نقطة.

زهران: عدم تسجيلي هدفاً حافظ على علاقتي بجمهور الوصل

صـّرح مدافع عجمان، حسن زهران، إن عدم تمكنه من تسجيل فرصة محققة في الشوط الأول بمرمى فريقه السابق الوصل، في لقاء الفريقين أول من أمس، حافظ على علاقته الجيدة مع الجمهور الوصلاوي.

وبيـّن زهران، في تصريحات صحافية، أنه كان من الصعب عليه مواجهة فريقه القديم الذي يشجعه، على أرضه ووسط جمهوره، لكنه أشار إلى أنه في النهاية لاعب محترف، ويجب أن يؤدي بكل قوة مع الفريق الذي يرتدي قميصه.

وأردف: «قدمنا مباراة قوية، ورغم تقدم الوصل بهدفين في الشوط الأول، فإن عجمان لم يكن يستحق الخسارة، وفقاً لمردوده اثنـاء المواجهة، ونجح الفريق في تسجيل هدفين بالشوط الثاني، وذلك ترجمة للمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون».

• «الإمبراطور» حافظ على صدارة الدوري برصيد 21 نقطة.

«الإمارات اليوم» ترصد سبع سلبيات من التعادل مع عجمان، دقت «ناقوس الخطر» حول قدرة الوصل علي المنافسة في اللقب، على النحو التالي:

1- 4 نقاط

أهدر الوصل فرصة زيادة الفارق في صدارة الدوري إلى أربع نقاط مع الوصيف العين، الذي لعب في التوقيت نفسه مع دبا الفجيرة، وتعثر بالتعادل سلبياً، ورغم نهاية مباراة «الزعيم» قبل خمس دقائق من انتهاء مباراة الوصل، إلا أن الأصفر لم يستفد من هذه الأفضلية، وإمكانية تسجيل هدف الفوز، والاقتراب من لقب بطل الشتاء.

2- الاستهتار

قدم الوصل إحدى أسوأ مبارياته في الموسم الحالي، حيث إنه للمرة الأولى يظهر استهتار اللاعبين بالفريق المنافس، خصوصاً أن «الإمبراطور» تقدم بهدفين دون رد في الشوط الأول، وكان في طريقه لتحقيق فوز سهل وكبير، لكن استهتار اللاعبين في الشوط الثاني منح عجمان فرصة العودة إلى المواجهة، وكان بإمكان «البرتقالي» تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.

3- أفضل انطلاقة

حرم عجمان فريق الوصل تحقيق أفضل انطلاقة له في تاريخ دوري دول الخليج، منذ تطبيق الاحتراف في 2008، حيث كان الموسم الماضي هو أكبر عدد من النقاط يجمعه الوصل في أول تسع جولات برصيد 22 نقطة، بتحقيقه الفوز في سبع مباريات والخسارة في مباراة والتعادل في مثلها، بينما الموسم الحالي وصل رصيد الأصفر إلى 21 نقطة، بالفوز في ست مباريات والتعادل في ثلاث.

4- عقدة زعبيل

استمرت عقدة استاد الوصل في زعبيل قائمة في مواجهات «الإمبراطور» مع عجمان، إذ يعود آخر فوز للوصل على «البرتقالي» في 2013، بينما حافظ عجمان على سجله من دون خسائر أمام الوصل في آخر ثلاث مباريات جمعت الفريقين، بفوزه في مباراة والتعادل في مباراتين.

5- الشوط الثاني

قدم الوصل أسوأ أداء له في الشوط الثاني، والذي كان يعد مصدر قوته في معظم المباريات، إذ حقق «الإمبراطور» الفوز في خمس مباريات في الشوط الثاني، بعد انتهاء الشوط الأول من هذه المباريات بالتعادل، بينما حسم لقاء الظفرة فقط منذ الشوط الأول، وأكمل تفوقه في الشوط الثاني، بينما أمام عجمان خسر الفهود للمرة الأولى في الشوط الثاني، الذي حسمه «البرتقالي» بهدفين دون رد.

6- النقاط السهلة

دق عجمان «ناقوس الخطر» حول أهـم السلبيات التي عاناها الوصل الموسم الماضي، وحرمته المنافسة على لقب الدوري مع الجزيرة والاكتفاء بالمركز الثاني، وهي إهدار النقاط السهلة أمام الأندية التي تصارع الهروب من شبح الهبوط، وبعد أن كان «الإمبراطور» يسير بشكل إيجابي، ويحقق الفوز في جميع مبارياته على أرضه، ويخوض هذا النوع من المباريات بكل تركيز، عاد أول من أمس إلى التعثر أمام فريق لا ينافس على الصدارة.

7- ضغط المنافسين

بات الوصل تحت ضغط المنافسين، خصوصاً بعد فوز الوحدة على الشارقة، ووصول رصيد العنابي إلى 19 نقطة، إذ تساوى مع العين في المركز الثاني، وأصبح «الإمبراطور» مطالباً بعدم خسارة المزيد من النقاط، حتى لا يخسر موقعه في الصدارة.

المصدر : الإمارات اليوم