الرميثي: ما حدث في الأردن أحدث شرخاً بين مهدي وبعض اللاعبين
الرميثي: ما حدث في الأردن أحدث شرخاً بين مهدي وبعض اللاعبين

صـّرح القائد العام لشرطة أبوظبي، اللواء محمد خلفان الرميثي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن مشكلة التراجع في مستوى المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي ظهر جلياً في الفترة الماضية، وأدى في النهاية لخسارة فرصة بلوغ نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، تعود لمشكلات سابقة لم يتم حلها، مشيراً إلى ما صـّرح إنها مشكلة حدثت اثنـاء تواجد المنتخب بالأردن، قبل مواجهة منتخب فلسطين في القدس.

وبيـّن الرميثي في مقابلة تلفزيونية مع فضائية أبوظبي الأولى، أن السبب وراء تراجع أداء المنتخب يعود إلى الحقبة السابقة للاتحاد، وبيـّن أن «المنتخب مر بمراحل معروفة كانت سبباً في تراجع المستوى، وأنها أحدثت شرخاً في علاقة المدرب السابق للمنتخب مهدي علي مع بعض اللاعبين وأن الأزمة استمرت بالتغطية عليها دون حل».

«عمومية» غير فعالة

اعتبر محمد خلفان الرميثي، في مقابلته التلفزيونية أن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة غير فعالة، وصـَرح: «بالنسبة للجمعية العمومية فحدث ولا حرج، هي غير فعالة أبداً، بعض الأعضاء لا يملكون الجرأة للتحدث».

وبيـّن أنه رغم أن هناك بعض الأصوات القوية، لكنها تظهر خارج الجمعية، ثم يوقعون على القرارات حين يكونون في الاجتماعات.


توقيت غير جيد للتعاقد مع باوزا

استغرب الرميثي من التوقيت الذي تم فيه التعاقد مع الأرجنتيني إدغاردو باوزا، ليقود الأبيض خلفاً لمهدي قبل ثلاث مباريات من ختام تصفيات المونديال، وهو الذي انتقل قبل أيام لتدريب المنتخب السعودي، وصـَرح الرميثي: «سواء باوزا أو غيره كان يجب تعيين المدرب الجديد في شهر نوفمبر أو ديسمبر 2016، أو حتى مع بداية السنة الجارية».

وأضـاف: «كل مدرب معرض لأن ينجح أو يفشل، قد يكون باوزا مدرباً جيداً لأن الأرجنتين لا يمكن أن يدربها إلا مدرب متمكن، ولكن هل يملك باوزا الكفاءة التي تساعده على التطوير».

وأضـاف: «في رأيي أنه كان يجب الاستعانة بمدرب بديل من داخل الدولة، ولكن الفيصل هو أن يتولى المهمة في شهر نوفمبر مع كادر جيد حتى يحصل على فرصة كافية لإعداد المنتخب لمباراة اليابان، وأن يقف الأخير على إمكانات اللاعبين، وأن يعيد العمل المنظم في السابق بالانضباط والمتابعة المستمرة للاعبين حتى مع أنديتهم».

وأردف: «حدثت مشكلة في الأردن حين كان المنتخب في طريقه لمواجهة فلسطين في القدس». وبيـّن أن ما حدث في ذلك التوقيت لم يتم التعامل معه بالشكل المطلوب، وأنه حتى اليوم لم يسمع بأحد اتخذ قراراً في تلك القضية التي أدت لتوتر العلاقة بين لاعبين مؤثرين والمدرب مهدي.

وصـَرح إن هذا أدى لعلاقة غير صحية بين المدرب واللاعبين، بخلاف ما عايشه من انسجام بينهما حين كان رئيساً لاتحاد الكرة في فترة سابقة، وصـَرح «من آثار ذلك فوز صعب على تيمور الشرقية، كان يمكن ألا يسمح بصعود الأبيض للمرحلة الثالثة من التصفيات».

وأضـاف: «الخلل بدأ منذ ذلك اليوم، وكان يجب أن تتم معالجة المشكلات والوقوف أمامها ودعم المدرب وإعادة الانضباط». وأثنى رئيس الاتحاد السابق على المدرب مهدي علي والإنجازات التي حققها من كأس الخليج بالبحرين إلى بلوغ أولمبياد لندن 2012، وتطور مستوى منتخب الشباب، وصـَرح إنه كان لابد من السماح له بالمغادرة في شهر نوفمبر 2016، وأن ذلك كان يمكن أن يقدم فترة جيدة للمنتخب للإعداد بالشكل المطلوب لاستكمال التصفيات.

وانتقد التراشق الإعلامي الحاصل بين رئيس اتحاد الكرة الحالي، المهندس مروان بن غليطة، ورئيس الاتحاد السابق يوسف السركال، قائلا إنه لا فائدة منه، مؤكداً: «علينا أن ندير رياضتنا بمحبة وإخلاص، وألا نفكر في الأمور التي سنحصل عليها لاحقاً، هذه أمور ثانوية لا يجب أن نفكر فيها، لو كنت موظفاً أو رجل أعمال أو خلافه، وتضع نفسك متطوعاً في الاتحاد، يجب عليك أن تعمل بجد واجتهاد، وأن تكون متابعاً».

وانتقد الرميثي طريقة التعاطي مع قضايا كروية عديدة، قائلا إن: «هنالك قضايا تستمر أربعة أشهر، وهنالك (بلاوي) حدثت في الفترة الماضية»، وبيـّن: «أعتقد أن فترة السنوات الست الأخيرة، ابتعد أصحاب القرار عن الرياضة لأن لديهم أولويات أخرى، وبالتالي تركيزهم قل، والأخطاء التي حدثت في اتحاد الكرة كان يمكن أن تتسبب في حل الاتحاد لو كان في دولة أخرى».

في المقابل، صـّرح الرميثي إن «التفكير في تجنيس لاعب الوصل البرازيلي كايو، ولاعب شباب الأهلي دبي، السنغالي ماخيتي ديوب، قد يكون حلاً سريعاً لتعزيز صفوف المنتخب قبل كأس آسيا 2019»، مشيراً إلى أن اللاعبين تنطبق عليهما شروط الاتحاد الدولي (فيفا) في هذا الصدد، بجانب أنهما يحبان الإمارات.

وأضـاف: «العديد من الدول تقوم بالتجنيس مثل ألمانيا وأميركا وفرنسا، وفي تقديري إضافة عنصرين للمنتخب ستجعله منافساً، وتمنح المدرب البدائل، والتجنيس ليس عيبا».

وفي جانب آخر، اقترح إقامة دوري دول الخليج بـ10 أندية، سعيا لتحقيق مستوى تنافسي أفضل من الموجود حاليا، مؤكدا أن الهزائم الكبيرة لبعض الأندية، والمشاكل المالية التي تعاني منها تفرض التفكير جديا في تقليـل عدد أندية المحترفين.

محمد الرميثي: العديد من الدول تقوم بالتجنيس مثل ألمانيا وأميركا وفرنسا، وفي تقديري إضافة عنصرين للمنتخب ستجعله منافساً، وتمنح المدرب البدائل، والتجنيس ليس عيباً.

 

المصدر : الإمارات اليوم