بالأسماء والصور.. 10 سعوديات رائدات في مجال العلوم
بالأسماء والصور.. 10 سعوديات رائدات في مجال العلوم

تحتل المرأة في السعودية مكانة بارزة في العديد من المجالات، إذ تساهم بـ 20% من أعضاء مجلس الشورى، كما تشارك في الانتخابات البلدية.


وحققت المرأة السعودية نجاحات كبيرة تتمثل في تبوئها مركز قيادية في في الوزارت والهيئات الحكومية المختلفة، وفي القطاع الخاص، بالإضافة إلى العمل الأكاديمي والبحث العلمي.

وتشغل المرأة السعودية في الوقت الحـالي نسبة تصل الى 22% من سوق العمل، بينما يراهن برنامج التحول الوطني على رفع تلك النسبة بحلول عام 2030 الى 30%.

 

وأبرز تقرير للسفارة السعودية في القاهرة، تلقت "مصر العربية" نسخة منه، بعض النماذج لسيدات سعوديات حققن إنجازات ونجاحات كبيرة في مجالات مختلفة.


ويعد مجال العلوم أهـم المجالات التي حققت المرأة السعودية فيه نجاحا باهرا على النحو التالي:

 

1- د. خولة بنت سامي الكريع

 

 

عضو مجلس الشورى، وحاصلة على دكتوراه في سرطانات الجينات من المركز القومي الأمريكي للأبحاث في ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية. كما أنها تحتل منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، إضافة إلى عملها كرئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني للأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. وفي عام 2007م، فازت الدكتورة خولة بجائزة هارفارد للتميز العلمي.

 

2- د. حياة سليمان سندي

 

 

الدكتورة حياة سندي عضو مجلس الشورى، وباحث زائر بجامعة هارفارد في بوسطن، وكانت تشغل كبيرة علماء الأبحاث بمراكز أبحاث سكولمبرجر كمبردج/ الظهران للأبحاث، كما أنه تم اختيارها من صفوة أفضل 50 عالم (من بين 2500 مرشح من أحسن مراكز أبحاث الطاقة والتكنولوجيا والذرة) من قِبَل مهرجان العلوم والتكنولوجيا بأمريكا على التوالي 2012 و2013م بترشيح من قِبَل جامعة هارفارد.

 

3- د. غادة المطيري

 


حصلت الدكتورة غادة المطيري على أرفع جائزة للإبداع العلمي في الولايات المتحدة والتي تُمنَح لأفضل مشروع بحثي، وذلك عن اختراعها لتقنية جديدة تُمَكِّن من إجراء عمليات طبية داخل جسم الإنسان عبر الضوء ودون الحاجة إلى عمليات جراحية.

 

4- د. لبنى الأنصاري

 

 

هي عضو في مجلس الشورى وتُعدّ من أهم الشخصيات تحت قبة البرلمان، وهي طبيبة وعضو في الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، كما أنها عضو في الكلية الملكية البريطانية لأطباء الأسرة منذ عام 1990م، إضافة إلى عضويتها في المنظمة العالمية لأطباء الأسرة التي استمرّت من عام 1994م، حتى الوقت الحاضر. وهي عضوة في الاتحاد الأميركي للتقدّم العلمي منذ عام 1995م.

 

5- د. سلوى الهزاع

 

 

د. سلوى الهزاع هي عضو في مجلس شورى، ورئيس واستشاري أمراض وجراحة العيون بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث 1997م، كما أنها بروفسور مشارك في طب العيون في مستشفى جونز هوبكنز 2003م، وكبير العلماء الإكلينيكي واستشاري الوراثة بمركز الأبحاث 2008م، كما أنها بروفسور محاضر بكلية الطب، جامعة الفيصل 2011م.

 

6- د. ماجدة أبو رأس

 

 

د. ماجدة أبو رأس تعتبر من أهم الناشطات في السعودية في مجال حماية البيئة، حيث تشغل منصب عضو مجلس إدارة ونائب الرئيس للجمعية السعودية للبيئة، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في التقنية الحيوية للملوثات البيئية - تخصص تلوث بترول من جامعة سري البريطانية، كما أنها أستاذ مساعد بقسم التقنية الحيوية في جامعة الملك عبدالعزيز.

 

7- د. سميرة إبراهيم إسلام

 

 

هي أول سيدة عربية مسلمة تحصل على جائزة اليونسكو للمرأة والعلوم، التي تنافس عليها أفضل 32 عالمة عبر العالـم، من بين 400 مرشحة تقدموا للحصول على الجائزة، لكن لإنجازها العظيم في مجال الأدوية والتعليم العالي للفتيات بالسعودية، أصبحت في المرتبة الأولى بين المرشحات. وهي أول سيدة وثاني شخصية سعودية تتولى منصب في منظمة الصحة العالمية، حيث عملت كمستشار إقليمي للمنظمة في برنامج الأدوية الأساسية.

 

8- د. سامية العمودي

 

 

د. سامية العمودي هي طبيبة سعودية وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز، أصيبت بسرطان الثدي عام 2006م وكافحت إلى أن تم تصنيفها من بين أشجع سبع نساء في العالم عام 2007 م. في 26 أغسطس 2012م، تم اختيارها كأول امرأة خليجية وسعودية في عضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة مرض السرطان جنيف.

 

9- د. إلهام أبو الجدايل

 

 

د. إلهام أبو الجدايل هي العالمة السعودية الأربعينية التي اكتشفت طريقة لاستنساخ الأجنة للغرض العلاجي باستنباط ما يُعرَف بالخلايا الجذعية من خلايا أشخاص بالغين من دون الوقوع في الورطة الاخلاقية التي تحيط باستنساخ الأجنة لنفس الغرض. يتوقع لاكتشافها أن يجد طريقه إلى النور قريباً ويخفف الكثير من الآلام عن المرضى.

 

10- د. جمانة بنت يوسف الأعمى

 

 

هي رئيسة قسم طب الأمراض الوراثية ومديرة مركز الأميرة الجوهرة للتميز البحثي في الأمراض الوراثية في كلية طب جامعة الملك عبد العزيز في جدة، وهي حاصلة على زمالة الكلية البريطانية في طب الأطفال في بريطانيا، والبورد السعودي، وزمالة الكلية الكندية للوراثة الطبية، في علم الجينات الإكلينيكي، شغلت عدداً من المناصب الطبية المهمة بعدما أسست أول عيادة للأمراض الوراثية في المنطقة الغربية عام 2005م. اختارتها جامعة الملك عبد العزيز في جدة، لترأس مركز الأميرة الجوهرة، وهو أول مركز متكامل يهتم بالأمراض الوراثية، ويشارك من اثنـاء فريق عمل متطور في مشاريع عالمية في علم الجينات. قادت مشروعاً طبياً لفك الشفرة الجينية للسعوديين، عُرف بـ "الفاريوم السعودي".

المصدر : مصر العربية